الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّهوَأَحفظه بالغَيب حين يَغيبُ
٢
وَإِنّي لسهل الوَجه للمُبتَغي النَدىوَإِنَّ فِنائي للقِرى لَرَحيب
٣
أَضاحك ضَيفي قَبلَ إِنزال رحلهوَيُخصَب عِندي وَالمَحَلُّ جَديب
٤
وَما الخَصبُ للأَضياف أَن يَكثُر القِرىوَلَكِنَّما وَجه الكَريم خَصيب
٥
وَإِنّي لَتَصفو للخَليل سَريرَتيوَإِن جُعلت أَشياءُ منه تَريب
٦
أُعاتِبه مَزحاً وأَعرِض بِالَّتيلَها بَين أَثناء الضُلوع دَبيب
٧
أَخاف لجاجاتِ العِتاب بِصاحِبيوَللجهل مِن قَلب الحَليم نَصيب
٨
أذِلّ له حَتّى كَأَنّي بِذَنبِهِإِليَّ بِذَنب لي إِلَيهِ أَتوب
٩
لِيَحيى دَفينٌ مِن مَودَّة بَينَنافَيُخلَف ظَنُّ أَو يَئوب غَريب
١٠
فَإِن فاءَ لَم أَعدُد عَلَيهِ ذُنوبهوَهَل بعد فيئات الرِجال ذُنوب
١١
وَإِن لَجَّ في هَجري صفحت تكرّماًلَعَلَّ الحجا بعد العُزوب يَثوب
١٢
وَصنت أَديم الوَجه منه وَلَم يَزَلوَفائي لَهُ حَتّى يَزولَ عَسيب
١٣
وَلَم أُفشِ سِرّاً كانَ بَيني وَبينَهوَللسرّ راعٍ حافِظٌ وَرَقيبُ
١٤
فَإِنّي لَذو قَلبين قَلبٌ مضيَّعوَقَلبٌ جَبان أن سألت هيوب
١٥
جَرىءٌ عَلى ما زَيّن العِرضَ هائِبلتلك الَّتي يَخزى بِها وَيَحوب
١٦
أُشاوِر أَهلَ الرأي فيما يَنوبنيوَإِن كانَ لي رأيٌ أَحَدٌّ صَليب
١٧
فَما أَرَ لا يُشَكِل عَليَّ صَوابهوَأَحدِس فيما لا أَرى فأصيب
١٨
وَلا أَدَعّي بِالجَهل عِلماً لِسائِلوَلا أَحسدُ المَسئول حينَ يُجيب
١٩
وَلا أَسأل الوِلدانَ عَن وَجه جارَتيبَعيداً وَلا أَرعاه وَهوَ قَريب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة