الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَديبقا ليقلا وَالمقربات تَثوب
٢
تَداعَت معدّ شيبُها وَشَبابهاوَقَحطانُ مِنها حالِب وَحَليب
٣
لِيَنتَهِبوا مالي وَدون انتهابهحُسامٌ رَقيق الشَفرَتين خَشيب
٤
وَنادَيت مِن مَروٍ وَبلخٍ فَوارِساًلَهُم حسب في الأَكرمين حَسيب
٥
فَيا حَسرَتا لا دار قَومي قَريبَةفَيَكثر منهم ناصِري فَيَطيب
٦
وَإِنَّ أَبي ساسان كسرى بن هرمزوَخاقان لي لَو تَعلَمين نَسيب
٧
ملكنا رِقاب الناس في الشِركِ كلَّهُملَنا تابع طوع القِياد جَنيب
٨
نسومكم خسفاً وَنَقضي عَلَيكُمُبِما شاءَ مِنّا مخطىءٌ وَمُصيبُ
٩
فَلَمّا أَتى الإِسلامُ وانشرحت لهصُدور به نَحو الأَنام تنيب
١٠
تَبِعنا رَسول اللَه حَتّى كَأَنَّماسَماءٌ عَلَينا بالرِجال تَصوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة