١
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَديبقا ليقلا وَالمقربات تَثوب
٢
تَداعَت معدّ شيبُها وَشَبابهاوَقَحطانُ مِنها حالِب وَحَليب
٣
لِيَنتَهِبوا مالي وَدون انتهابهحُسامٌ رَقيق الشَفرَتين خَشيب
٤
وَنادَيت مِن مَروٍ وَبلخٍ فَوارِساًلَهُم حسب في الأَكرمين حَسيب
٥
فَيا حَسرَتا لا دار قَومي قَريبَةفَيَكثر منهم ناصِري فَيَطيب
٦
وَإِنَّ أَبي ساسان كسرى بن هرمزوَخاقان لي لَو تَعلَمين نَسيب
٧
ملكنا رِقاب الناس في الشِركِ كلَّهُملَنا تابع طوع القِياد جَنيب
٨
نسومكم خسفاً وَنَقضي عَلَيكُمُبِما شاءَ مِنّا مخطىءٌ وَمُصيبُ
٩
فَلَمّا أَتى الإِسلامُ وانشرحت لهصُدور به نَحو الأَنام تنيب
١٠
تَبِعنا رَسول اللَه حَتّى كَأَنَّماسَماءٌ عَلَينا بالرِجال تَصوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.