الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا بَكرت لُبنى عَلَيهتُحَدِّثُهُ طَوراً وَطَوراً تُلاعِبُه
٢
إِنَّ أَشَدَّ الناس في الحَشر حَسرَةًلِمورِثُ مالٍ غَيرَهُ وَهوَ كاسِبُهُ
٣
كَفى سَفَهاً بالكَهل أَن يَتبَعَ الصِباوَأَن يأتيَ الأَمرَ الَّذي هُوَ عائِبُه
٤
وَإِنَّكَ تَلقى صاحبَ الجهل نادِماًعَلَيهِ وَلا يأسى عَلى الحِلم صاحِبُه
٥
يَفِرّ جَبان القَوم عَن عِرس نفسهوَيَحمي شُجاع القَوم مَن لا يُناسِبُه
٦
وَيُرزَق مَعروفَ الجَواد عَدوُّهوَيُحرَم مَعروف البَخيل أَقارِبُه
٧
أَرى الحِلمَ في بَعض المَواطِن ذِلَّةًوَفي بَعضها عَزّا يُسوَّد صاحِبُه
٨
أَلا مَبلَغٌ عَنّي خَليلي وَدونَهمَطا سَفَرٍ لا يَطعَمُ النَومَ طالِبُه
٩
رِسالَةَ ثاوٍ بِالعِراق وَروحهبِفُسطاطِ مِصرٍ حَيث جَمّت عَجائِبه
١٠
لَهُ كُلَّ يَوم حَنّةٌ بَعدَ رَنَّةيَجيش بِها في الصَدر شَوق يُغالِبُه
١١
إِلى صاحِب لا يُخلِق النأيُ عهدهلِناءٍ وَلا يَشقى بِهِ من يُصاقبه
١٢
تَخيَّرَه حُرّاً نَقيّاً ضَميرُهُجَميلاً مُحَيّاهُ كَريماً ضَرائبه
١٣
هُوَ الشَهد سِلماً وَالزُعاف عَداوَةًوَبحر عَلى الوراد تَجري غَواربه
١٤
فَيا حَسنَ الحُسن الَّذي عَمَّ فَضلهوَتَمَّت أَياديه وَجَمَّت مَناقبه
١٥
إِلَيكَ عَلى بُعدِ المَزار تَطلَّعتنَوازعُ شَوق ما تُرَدّ عَوازبه
١٦
أَرى بعدك الاخوانَ أَبناءَ عَلّةلهم نسب في ودّهم لا أُناسِبُه
١٧
فَهَل يَرجِعَن عيشي وَعيشَكَ مَرَّةبِبَغدادَ دَهرٌ منصف لا نُعاتِبُه
١٨
لَياليَ أَرعى في جَنابك رَوضَةًوآوي إِلى حِصن مَنيع مراتبه
١٩
وَإِذ أَنتَ لي كالشَهد بالراح صُفِّقادبِماء رُصافٍ صفّقَته جَنائبه
٢٠
عَسى وَلَعَلَّ اللَهُ يَجمَع بَينَناكَما لاءمَت صدعَ الإناء مشاعبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة