الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوهاعَلى كَرَم وَإِن سَفَروا أَناروا
٢
يَبيع وَيَشتَري لَهمُ سِواهموَلَكِن بِالسُيوف همُ تِجار
٣
إِذا ما كُنتَ جار بني خُريمفَأَنتَ لأكرم الثِقلَينِ جار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة