الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا

عبيد الله الجَعفيالعصر الأموي · ٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوابِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ
٢
أَنا الحُرُّ واِبنُ الحُرِّ يَحمِلُ شكتيطَوال الهَوادي مُشرِفاتُ الحَوانِكِ
٣
فَمَن يَكُ أَمسى الزَّعفَرانُ خلوقَهُفَإِنَّ خَلوقي مُستَثارُ السَّنابِكِ
٤
إِذا ما غَنمنا مَغنَماً كانَ قِسمَةًوَلَم نَتَّبِع رَأيَ الشَّحيحِ المتارِكِ
٥
أَقولُ لَهُم كيلوا بِكُمَّةِ بَعضِكُموَلا تَجعَلوني في النَدى كَاِبنِ مالِكِ
٦
سَتَعلَمُ إِن جارَيتَني يا اِبنَ مالِكٍإِلى أَيِّنا مَأوى الرِّجالِ الصَّعالِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد الله الجَعفي

من مذحج، شهد القادسية وكان شاعرًا فحلًا وفارسًا. انحاز بعد مقتل عثمان إلى معاوية وشهد صفين، ثم استقر بالكوفة وتغيّب عن وقعة الحسين فطلبه ابن زياد فامتنع على شاطئ الفرات. صحب مصعب بن الزبير في حرب المختار، ثم خرج عليه بعد حبسه، فملك تكريت وأغار على الكوفة، ولما تفرق جمعه ألقى نفسه في الفرات فمات غريقًا.

قصائد أخرى لـعبيد الله الجَعفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة