١
إِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَتوَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا
٢
وَما كُنتُ وَقَّافاً وَلَكِن مُبارِزاًأُقاتِلُهُم وَحدي فُرادى وَثانِيا
٣
دَعاني الفَتى الأَسدِيُّ عَمرُو بنُ جُندَبٍفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
٤
وَأُقسِمُ لَو فُودِيتُهُ لَفَدَيتُهُبِأَهلي وَما جَمَّعتُ كَهلاً وَناشِيا
٥
يَعِزُّ عَلى اِبنِ الحُرِّ أَن راحَ راجِعاًوَخُلِّفتَ في القَتلى بِتَكريتَ ثاوِيا
٦
لَعَمري لَقَد طاعَنتُ دونَكَ بِالقَناوَجالَدتُهُم لَو أَنَّ لِلحَتفِ واقِيا
٧
لَعَمري لَقَد آسَيتَني حينَ أَدبَرواوَما زِلتُ مَحمودَ اللِّقاءِ مُواسِيا
٨
وَما كانَ ظَنِّي إِذ أُقاتِلُ دونَهُمعَدُوَّهُمُ أَلا يَكونوا وَرائِيا
٩
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا
١٠
وَهَل أَزجُرَن بِالكوفَةِ الخَيلَ شُزَّباًضَوامِرَ تَردي بِالكُماةِ عَوادِيا
١١
فَأَلقى عَلَيها مُصعَباً وَجُنودَهُفَأَقتُلُ أَعدائي وَأدرِكُ ثارِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.