تَولاّكَ بالحسانِ عَن حُسنِ خِبرةٍ
جعفر بن الحسين الشَّبيبيُّ المكيُّالعصر العباسي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
تَولاّكَ بالإحسانِ عَن حُسنِ خِبرةٍوأعطاكَ ما لم يُعطَه أحدٌ بَعدُ
٢
وحُمِّلتَ ما حُمِّلتَ لا ناهِضاً بِهِسِواكَ وللأثْقالِ بازِلُها النَّهدُ
٣
فأنتَ بحمدِ اللهِ أثبتُ وطْأةًوأصدقُ بأساً حينَ تُستنطَقُ الهِندُ
٤
وما قَدرُ مُلكٍ فاتَهُ منكَ حَظُّهُإذا ما عَدِمتَ السيفَ لم يَنفعِ الغِمدُ
٥
فَأبشرْ بتصريفِ الأمورِ ودولةٍنَظمتَ معانِيها كما نُظمَ العِقد
٦
كأنِّي بِكَ استوليتَ من كلِّ وُجْهةٍعَليها كما اسْتولى على الجَسَدِ الجِلد
٧
فدُونَكَها من رُتبةِ عَضُدِيَّةٍبِها قر أمرُ الملكِ واستَحكمَ العقْد
٨
تُجِلُّكَ ساداتُ البريَّةِ كلُّهاويأتي إليكَ الوفدُ يَتبعُهُ الوَفد
٩
وتَبلغُ أَقصى ما تُريد مُيسَّراًوما لكَ عن شيءٍ تُحاولُه رَدُّ
١٠
وعِشْ وابقَ في عزِّ وفي ظِلِّ نِِعمةٍوقَدرٍ رفيعٍ ما يحيطُ بهِ حَدّ
١١
وجَرِّز ذُيولاً من بُرودٍ أحوكُهامن الشِّعرِ ما يَحكي مَحاسنها بُرْد
١٢
يَروحُ بِها مثنٍ عليكَ ويَغْتديويَرتاحُ مَن يَشدو إليها ومَن يَحدو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.