الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وبعد فالعلم عظيم المنزلهجاءت بفضله نصوص منزله
٢
كقوله وقد أتى موزوناهل يستوي الذين يعلمونا
٣
وقوله قل رب زدني علماوزد فؤادي من لدنك حلما
٤
كم آية دلت على تفضيلهفاستنهض الهمة في تحصيله
٥
إذ كل من بغير علم يعملأعماله مردودة لا تقبل
٦
والعلم لا ينفع من غير عملصاحبه قالوا حمار أو جمل
٧
يحمل كتباً لا وربك الأجليدري لجهله لمعنى ما حمل
٨
خلاف هذا ماله مثالفاعمل بعلم واستمع ما قالوا
٩
علم بغير عمل وبالوعمل بدونه ضلال
١٠
فاقتبس العلم وجدَّ في الطلبوالبس له تاج الوقار والأدب
١١
وحثحث المطي في طلابهوادخل إليه راغباً من بابه
١٢
وارحل إلى من يستحق الرحلهخلف الفرات أو وراء الدجله
١٣
إن رمت أن تكون في تحصينفاطلب العلم ولو بالصين
١٤
طالبه في حصنه الحصينما زال والدي به يوصيني
١٥
حيث انتهت أخباره إليكافقصده محتم عليكا
١٦
لا يدرك العلوم شخص قصَّرالا والذي في نفسه تكبرا
١٧
فاطرح رداء الكبر عن عطفيكاوقل لداعي العلم يا لبيكا
١٨
واحرص على التحصيل في حال الصباولا تكن تلعب مع من لعبا
١٩
فان ما يحفظ في حال الصغريثبت في النفس كنقش في الحجر
٢٠
ولا تضع وقتا وعذ باللهمن كل بطال كسول لاه
٢١
لا في معاش دنيوي يسعىولا بمرج أخروي يرعى
٢٢
فغيره أولى وأحرى وأحبلأهله منه حمار ذو ذنب
٢٣
ومحِّض القصد به للهلا للماراة أو التباهي
٢٤
فإن من يقصد غير اللهفي كل شيء كان في تلاهي
٢٥
الله فاقصدنه عز وجلواحذر من الرياء في كل عمل
٢٦
فعمل يصحبه رياءفما على صاحبه ضياء
٢٧
فليس يرضي ربنا عبادهأشركت فيها معه عباده
٢٨
والناس منهم محسن أمينوظالم لنفسه مبين
٢٩
الحق فيهم لا يكاد يذكركأنه أمر فظيع منكر
٣٠
لم تلف فيهم مؤمنا مأموناأكثرهم للحق كارهونا
٣١
أكثرهم عن الصواب زوردعواهم باطلة وزور
٣٢
الناس أصناف وشتى في الشيميجمعهم نوعان عرب وعجم
٣٣
الناس في شيمهم أجناسلكن كثير منهم أنجاس
٣٤
قد جبلوا على الأذى جبلهومن وفى منهم وفى لعله
٣٥
إن يصحبوكم يصحبوكم لغرضمنافقون في قلوبهم مرض
٣٦
تراهم تحت البرود الضافيةكأنهم طلس الذئاب الضاريه
٣٧
يسعون بالغيبة والنميمهويخلقون الفتن العظيمه
٣٨
وبعضهم يقتل بعضاً ظلماولا يخاف حرجاً أو اثما
٣٩
حرصاَ على الدنيا التي لا تبقىيستبقون المنكرات سبقا
٤٠
لا يفعلون ما به الله حكموليس يرضون بكل ما حكم
٤١
لا يفعلون ما به الله أمرلجهلهم والجهل أدهى وأمر
٤٢
دينهم الخلاف والعنادلا يفعلون غير ما أرادوا
٤٣
دينهم الخلاف والعنادكالجمل المصعب لا ينقاد
٤٤
وغن يكن من بعضهم مصافحهتظنها من الجفا مناطحه
٤٥
فخلهم أخا الهدى وماهمعليه قد يئست من هداهم
٤٦
ولتشتغل عنهم بما يعنيكامن علم او معيشة تغنيكا
٤٧
ورجح العلم على المعاشتكن بنور العلم في انتعاش
٤٨
واسمع وع ولا تكن باللاهيبالعلم فأنس وبذكر الله
٤٩
ولا تكن مستأنساً بالناسالأنس بالناس من الافلاس
٥٠
واترك حديث الناس عند الناسولاتكن عن كتمه بالناسي
٥١
حظك منه قدر ما تجتهدولا ينال العلم جمعاً أحد
٥٢
العلم إن طلبته كثيروالعمر في تحصيله قصير
٥٣
ولا تضع وقتا وكن على هدىفمفلس من وقته يمضي سدى
٥٤
قد قعدت عن كل علم الهممفقدم الأهم منه فالأهم
٥٥
فقدم العلم بأصل الدينمع الدليل الواضح المبين
٥٦
وبعد أصل الدين فقه المذهبفاعكف عليه وإليه فاذهب
٥٧
وافعل من الأمور ما تيسراودع من الأمور من تعسرا
٥٨
فعلم أصل الدين مشهور الشرفوبحره الزاخر ماله طرف
٥٩
شرفه بشرف المعلومفصار حفظه من المحتوم
٦٠
وقد جمعت جملة يسيرهمن كتب صحيحة شهيره
٦١
مشطراً لبعضها مضمنالبعضها موضحاً مبينا
٦٢
والله أرجو في القبول والرضاوالعفو عمّا كان مني ومضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة