١
يا أيها المغرور قد لبستازيّا به على الورى لبّستا
٢
عمامة بيضاء فوق الهاموجبة واسعة الأكمام
٣
وكتب مرصوصة الصفوفعلىالكتابي وعلى الرفوف
٤
حظك منها أن تقلب الورقولم للحم فيها المرق
٥
العلم من رب العلى عنايةولم يكن عن كثرة الرواية
٦
العلم من رب العلى عنايةومثله في ذلك الولاية
٧
بالعلم تعلو شرفاً وقدرابه تكون حيث كنت صدرا
٨
لكن بشرط كونه للهلا للمماراة ولا التباهي
٩
طالبه لوجهه يعانولغير وجهه يهان
١٠
العلم نور في القلوب يقذفوليس من كرم الكتاب يقطف
١١
وليس في لقلقة اللسانما العلم إلا خشية الرحمن
١٢
ابليس كان عالماُ كبيراوقد أضل عالماً كثيرا
١٣
فحامل العلم بلا اعتبارمثله كمثل الحمار
١٤
يحمل ما يحمل من أسفاروما بها ليس له بدار
١٥
أو شجر ثمره يأكلهسواه وهو مدة يحمله
١٦
وبعده يوقده إذا يبسفيصطلي به ومنه يقتبس
١٧
أو شمعة بضوئها يرتفقوإنها في نفسها تحترق
١٨
أو إبرة تكسو عراة الناسما خيطت وهي بلا لباس
١٩
إذا صحبت فاصحب الصوفيةطريقهم قويمة مرضية
٢٠
كن خادماً لهم بصدق النيةتبلغ بذاك الأمن والأنية
٢١
واحذر هديت صحبة القراءجداول الجدال والمراء
٢٢
صحبتهم داء وأي داءأكثرهم منافق مرائي
٢٣
لا خير في صحبة شخص لا يرىلك حقاً مثلما أنت ترى
٢٤
فاصحب ذوي الفضل وأهل الدينفالمرء منسوب إلى القرين
٢٥
واعلم بأن صحبة الأشرارتورث سوء الظن بالأخيار
٢٦
وصحبة الكرام والأخيارتورث حسن الظن بالأشرار
٢٧
الزهد في الدنيا يريح البدناوالقلب حتى لا يرى فيها عنا
٢٨
والحرص فيها مقلق ومتعبجسماً وقلباً فانظروا وجربوا
٢٩
هذا هوالعلم المفيد النافعوما سواه فهو سم ناقع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.