١
نبهنا بكتبه النبهانيعلى نفيس الدر والمرجان
٢
كأنها الصهباء في الفنجانوابن منها كتب الجرجاني
٣
هيهات تنفعك الثياب البيضوالقلب من ألم الذنوب مريض
٤
في كثرة النوم ضياع الوقتوفي ضياعه حلول المقت
٥
عندك دينار وتطلب العملماذاك إلا عن جنون وخبل
٦
كيف ظل العود يستقيموالعود أعوج وفيه جيم
٧
معتزلي ورجل مجوسيتناظرا فقال للمجوسي
٨
لمَ لم تسلم فقال عنيفإن ربي لم يرده مني
٩
فقال بل أراد لكن ثبطكعنه أبو مرة حين خبطك
١٠
فقال إن يقهر له ويغلبإذن أكن مع الشريك الأغلب
١١
فتاب عن مذهبه المعتزليوقال قد قلت له وقال لي
١٢
أريد دنوه ويريد بعديوفي قلبي له شوق شديد
١٣
ولكن إن أرى خيراً فإنيسأترك ما أريد لما يريد
١٤
قل للذي يصيب ما يكفيهلا تشتغل بالفكر والوسواس
١٥
ومن له كِنٌ يكن فيهلا تضر بالأخماس الأسداس
١٦
والق عن قلبك ما تلقيهفيه من الأوخام والأدناس
١٧
لا تبد منه ضد ما تخفيهفإنه نوع من الإلباس
١٨
وغيظك اكظمه ولا تشفيهفالكاظمون الغيظ أهل الباس
١٩
واختر صديق الصدق واصطفيهللدين والدنيا وللإيناس
٢٠
ومن طوى لسانه في فيهفما عليه بعده من باس
٢١
طوبى لمن شغله ما فيهمن العيون عن عيوب الناس
٢٢
كما تدين أيها الانسانمن خير أو شر به تدان
٢٣
لا يسأم الإنسان من خير وإنمسه الشر فإنه يجن
٢٤
محبة الله العظيم الشانإرادة الإنعام والإحسان
٢٥
وقيل في المعنى هي الإنعاموفضله الفائض والإكرام
٢٦
الناس خمسة إذا حسبتهمففارسٌ يوم الوغى ذو درقه
٢٧
يجول في ميدانها مبارزاًإذا رأى صف القتال خرقه
٢٨
ومحسن ينفق جوداً مالهجميعه ذهبه وورقه
٢٩
وعالم يدرس في كتابهيسرد ورقة فورقة
٣٠
يفيد ما استفاده من غيرهمراعياً وجه الذي قد خلقه
٣١
وحاكم أقام فينا عدلهفي قلبه للعالمين شفقة
٣٢
وعابد يقوم في جنح الدجىيشكو الجوى من النوى وحرقه
٣٣
فهؤلاء خيرهم وغيرهملا همو لحم ولا هم مرقه
٣٤
بل همج من همج إذا مشوايضيقوا على التقي طرقه
٣٥
يُحرم بيع الخمر في الشرع كمايحرم شربها بنص أحكما
٣٦
لأنها كما أتى في الخبرأم الخبائث وأصل الضرر
٣٧
ومثلها في ذاك بيعك العنبلمن يريد عصره فليجتنب
٣٨
لأنه وسيلة لشربهاوالنار قدتحرق من بقربها
٣٩
يقيسما قلت صحيح النظربالنار أصلها صغير الشرر
٤٠
وكل ما أدى على الشر فشرومن يقل خلاف ما قلت فشر
٤١
في مكة أم القرى خيرالقرىصدقا وما كان حديثا يفترى
٤٢
منها بدا نور الهدى ماحي الردىخير الأنام المصطفى بحر الندى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.