الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما أحد أنعم مني اليوماأكلا وشربا دائماً ونوما
٢
وضد هذا حال من صاموقامكالعاشق ابن الفارض علاي المقام
٣
هذا لسان حاله يقولوإنه لصادق مقبول
٤
ما أحد أعبد مني اليوماذكراً وشكراً دائماً وصوما
٥
ما عندكم يفنى من الأرزاقوما لدى الله القديم باق
٦
إن يد الله الكريم ملأىفلاتنِ عن ذكره وتنأى
٧
اللهو بالضامة أو بالمنقلةقد كثرت فيه نصوص النقلة
٨
فقيل مكروه وقيل يحرمهذا إذا لم يكن شرط يعلم
٩
أما مع الشرط فجزماً يحرموتركه للمتقين أسلم
١٠
تلعب بالمنقلة والضامةولم تخف من ربك الملامة
١١
تلعب المنقلة والضامةولم تخف شدائد القيامة
١٢
اللعب بالمنقلة والضامةوراءه الحسرة والندامة
١٣
قد قال سهلٌ التقي التستريفي مدح كاتب الحديث المكثر
١٤
إذا قضى وعنده من حبرهيُصب باقي حبره في قبره
١٥
قالوا لفرعون الشقي اللاهيلم ادعيت صفة الإله
١٦
فقال قول الخاطيء المهانما أحد عن ذلكم نهاني
١٧
كذلك استرسالهم في المنكرمن غير آمر لهم ومنكر
١٨
البعث يأتي لمعان أربعهبعثه الله بمعنى أرسله
١٩
بعثه أحياه بعد موتهبعثه أيقظه من نومه
٢٠
بعثه أثاره وأنهضهمن بعد ما أناخه وأربضه
٢١
إني رأيت عجباً ناموسهقد ناطحت من جهلها جاموسه
٢٢
ناموسة تنفخ في سفح الجبلمنذ سنين جهدها وما انتقل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة