١
يا قلب مالك لا تطيق قراراوأراك تدمن للصبا تذكارا
٢
دع عنك ما قد كان في زمن الصباوخذ العبادة ديدناً وشعارا
٣
واحثت مطيَّك نحو حمص قاصداًذاك الضريح الممتلي أنوارا
٤
أعني به فخر الصحابة خالداًأسد الإله وسيفه البتارا
٥
يهوى الإله محبه ويحبهويحط عمن زاره أوزارا
٦
فهو الملاذ لكل راجٍ أمَّهوهو المجلَّل هيبة ووقارا
٧
واعطف على احبارها وخيارهاتقضي المراد وتبلغ الأوطارا
٨
واجعل سميرك كل حبر راسخغنت بلابل فكره أسحارا
٩
وأطال في التحصيل حبل سهادهوالنوم من عش العيون أطارا
١٠
لا سيما كنز الفضيلة والتقىبحر الشريعة فيضها المدرارا
١١
عالي المنار ومجمع البحرين منقد طاب أصلا واعتلى مقدارا
١٢
عبدالحميد أبو المحامد والثناروض الكمال المزدهي أزهارا
١٣
ولقد حباني من عظيم هباتهمازادني في فإنه استبصارا
١٤
أهى إلي قصيدة فكأنماأهدى إليّ العلم والأسرارا
١٥
فقبلتها ومحبة قبلتهاوتلوتها بين الكرام جهارا
١٦
ورفعتها كرماً مكاناً عالياًوغدوت حمَّاداً له شكارا
١٧
فجزاه في هذا الصنيع إلههما قد أحب من الحبا واختارا
١٨
وأدام دولة مجده وهدى بهمن ضلَّ أسباب الهدى واحتارا
١٩
لم لا يكون كما وصفت وقد بداللناس بدر كماله وأنارا
٢٠
يامن دعاني أن أزور جنابهلأنال تشريفاً به وفخارا
٢١
عذراً إليك وأنت حر كاملوالحر فضلاً يقبل الأعذارا
٢٢
إني قريب العهد من سفر وقدأخشى بذاك البرد والأمطارا
٢٣
فاذا أتى فصل الربيع أتيتكمإنشاء ربي طائعاً مختارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.