الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وصل الكتاب إلي منكم في صفرمضمونه عزم الوزير على السفر
٢
شوقاً وإنه عن دمشق قد انفصلوأراد أن يسعى إليّ فما قدر
٣
لوجود قيد ليس يمكن حلهوثنى عنان العزم حالاً وانحدر
٤
ولقد أصاب بعوده ورجوعهوارتاح جسما بل أراح المنتظر
٥
عندي من الأشواق ماتجدونهوإذا التقينا صدق الخبر الخبر
٦
وإذا عزمت السير صدنيَّ القضافلذا خفضت جناح عزمي للقدر
٧
ما حيلة الإنسان إن كان القضاأحكامه تجري بما لم ينتظر
٨
والآن حسبكم الدعا مني لكمفي أشرف الأوقات في وقت السحر
٩
أدعو لكم والشوق يحصر فكرتيوعلى الكريم قبول مشتاق حصر
١٠
لا زلتم في صحة وسلامةحتى يطيب القلب من كل الكدر
١١
وكسيتم ثوب المكارم والتقىحتى تُروا في الخلق أمثال الغرر
١٢
هذا وإني قد أساء جوانحيوأمضني ناراً ترامت بالشرر
١٣
أن قال اسماعيل قولاً فاحشاًوأنا أبوه الآن من حيث الصغر
١٤
أيجوز في شرع الإله كلامهكلا وشرع الحب أيضا قد حظر
١٥
إني أرى الخير الكثير بمكثكموأرى مجيئكم إليّ على خطر
١٦
فعليكم يا إخوتي بمكانكمومن المجيء إليَّ كونوا على حذر
١٧
إن المجيء إليَّ ليس بنافعبل جالباً لكم ولي كل الضرر
١٨
فعليكم الصبر الجميل فإنهأولى شعاراً في الكريهة يدخر
١٩
وتحسسوا روح المهيمن واحذروالبس الإياس فهو ملبس من كفر
٢٠
إن الرضا بالصنع من رب الورىأحلى وامرأ في النفوس وإن أمر
٢١
فعسى نرى الأيام تسمح باللقاوتطيب نسمات الوصال ولا غرر
٢٢
في القلب شوق زاد عندي لوعةما حيلتي والحكم من ربي صدر
٢٣
والبعد ما بين الجسوم محققوالقرب في الأرواح طاول واستمر
٢٤
والحكم للأرواح في حال الرضاوالسخط والأجسام آلة من عبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة