الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صفاته تقدست أسماؤهوجوده قدمه بقاؤه
٢
وكونه مخالفاً لخلقهوقائماً سبحانه بنفسه
٣
وواحد مخالفاً لخلقهوقائما سبحانه بنفسه
٤
وواحد في العز والجلالوالذات والصفات والأفعال
٥
أولى الصفات صفة نفسيهوخمسة من بعدها سلبيه
٦
ثم صفات ذاته المعانيسبع فقط يعلمها المعاني
٧
قدرته إرادة وعلمهحياته وبصر وسمعه
٨
له كلام قائم بالذاتبلا حروف وبلا أصوات
٩
نسمعه من سائر الجهاتبلا لسان وبلا لهاة
١٠
وذاك في دار الخلود والبقاوذاك اعلى ما إليه يرتقى
١١
ثم تمام الحظ والنعيمنظرنا لوجهه الكريم
١٢
كلامه سبحانه قديمما فيه تأخير ولا تقديم
١٣
وجائز في حقه تعالىما ليس واجباً ولا محالا
١٤
كخلقه العباد والاعمالاوأن يضر العجم والأطفال
١٥
وأن يعاقب المطيع عدلاوأن يثيب من عصاه فضلا
١٦
والرزق والإيجاد والغعداموصحة الاجسام والأسقام
١٧
وجائز في حقه أن يرسلاللعالمين أنبياً ورسلا
١٨
ارسالهم للعالمين رحمهومنة عظيمة
١٩
وجاز أن ينظر بالابصارفي جنة النعيم للأبرار
٢٠
كما أتى في النص والأخبارلكن بلا كيف ولا انحصار
٢١
ومنه في القول القوي الأرجحفعل الصلاح بل وفعل الأصلح
٢٢
وبقضاء الله والتقديرجميع ما يجري من الأمور
٢٣
فكل ما يوجد من فعل البشرفإنه ما يجري من الأمور
٢٤
لا يستطيع العبد فعل ذرهمسرة تكون أو مضره
٢٥
ما غيره سبحانه يؤثرلكن أسباب الورى لا تنكر
٢٦
رداً على الطائفة المعتزلهإذ جعلوه معهم بمنزله
٢٧
فالله يهدي من يشا بفضلهومن يشا يضله بعدله
٢٨
فكل ما يفعله صوابسواء العقاب والثواب
٢٩
فهو لما يريده فعالوفعله ما لم يرد محال
٣٠
أفعاله جميعها لحكمهفأمره يبدي لها وحكمه
٣١
قدرته للمكنات صالحهوبطشه الشديد لا يبارحه
٣٢
قد كان من أنشا السما ورفعهفي أزل ولم يكن شيء معه
٣٣
فاخترع العالم لا لمنفعهيرومها ولو يشا ما اخترعه
٣٤
ولا يجوز في الكتاب المنزلورود ماليس له معنى جلي
٣٥
كذاك في سنة خير مدكرصلى عليه الله كلما ذكر
٣٦
ولا يجوز صرف نص يوجدالا بتأويل صحيح يقصد
٣٧
وأجمع القوم على التنزيهعن كل ما بنبي عن التشبيه
٣٨
ثم اذا كان لذاك محملمعين عليه حتماً يحمل
٣٩
وكل ما كانت له محاملصحيحة فيه خلاف حاصل
٤٠
فقال بالتفويض فيه السلفوبين المراد منه الخلف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة