الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن كان يؤذيه بعقل أو بدنأو كان مضطراً إلى صرف الثمن
٢
لقوته وقوت من يمونهأو ملبس من لاأذى يصونه
٣
فيحرم استعماله وحيث لميضره فهو مباح لم يُلم
٤
وكل حبر لوذعي ألمعيفي ذلك التفصيل والحكم معي
٥
ولكن الإكثار منه ملهيوريحه الكريه عنه منهي
٦
وإنّ طبع من سألتم منهيكرهه جداً وينأى عنه
٧
بل ربما أغرى فتىً مشغوفاًبشربه فاستهون المصروفا
٨
إذ كل شخص يكره الغرامةما لم يلاحظ عندها غرامه
٩
وغاية الكلام فيه أنهمن النبات وهو حلٌ كله
١٠
إلا الذي يضر بالأبدانأو غيرها فذاك شيء ثان
١١
قد أخبر القرآن ثم المصطفىعن عسل النحل بأنه شفا
١٢
مع كونه يضر بالمحموموحرمة المؤذي من المعلوم
١٣
فحكم تحريم به يختصكما عليه الفقهاء نصوا
١٤
فذلكم فصل الخطاب فيهومثلكم إشارة تكفيه
١٥
كيف الوصول إلى سعاد ودونهاقلل الجبال ودونهن حتوف
١٦
والرجل حافية ومالي مركبوالجسم مني موثق مكتوف
١٧
والطرف مكفوف ومالي قائدوالكف صفر والطريق مخوف
١٨
منلي بأن أرقى ذرى عقباتهوأدور من حول الحمى وأطوف
١٩
أشكو إلى مولاي بثي إنهبر رحيم محسن ورؤوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة