الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوّاه يا علم الاسلام أوّاهُأواه من قَدَرٍ طاشت مناياه
٢
أواه من ناعبٍ بالبين يحزنناربَّاه صبرا على المحزون ربّاه
٣
خطب يزعزع دنيانا ويفجعنابمّن فقدنا حِما إذ فقدناه
٤
تفتت القلب من حزن ومن جَزَعٍوأدمي القلبُ من دمعٍ ذرفناه
٥
مالي وللموت يًبكيني وأضحكهما للخلائق تخشاه وتأباه
٦
ما للفقيد يقول الموتُ يُطربكمهل ظنَّ أن جميع الناس ترضاه
٧
يرضاه من عاش صوفياً بلا بلا جَدَلٍيرضاه من باع دنياه بأخراه
٨
أين المفر وحكم الله يرصدنافالموت حتى رضينا أم كرهناه
٩
إنا فقدنا فقيهاً عالماً فطناًالنور يُشرق دوماًمن مُحيَّاه
١٠
كم كان يشرح أحكاماً وينظمهاشعراً رقيقاً بميناه ومعناه
١١
وكم سمعنه يروي ما ما تَعَلّمهحتى يعلمنا ما قد جهلناه
١٢
كم ردّ لهفة ملهوفٍ به عَوزٌلم تدر يسراه ما تعطيه يُمناه
١٣
عاش الحياة غنياً في فضائلهيرعى الأنام وعين الله ترعاه
١٤
يأوي على كل قلبٍ بات منكسراًيا رب فاجعل جنان الخلد مأواه
١٥
ما مات من ذكره في كل جارحةٍيشفي السقيم إذا ما الطابُّ أعياه
١٦
ما مات من وسم الدنيا بميسمِهوردد الفَلَكُ الدوار ذكراه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة