الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الناس في لغو ولهو وطربإذا دعوا للخير جدوا في الهرب
٢
واشتغلوا بالقِرب عن القُربوالدين إن ذكرته قالوا انخلي
٣
عن جهلهم ولهوهم ما انفكواوعروة الدين القديم فكوا
٤
إن قلت صلوا خمسكم وزكواأموالكم تزكو لكم قالوا انخلي
٥
أحوال أهل عصرنا كما ترىساروا ولكن سيرهم إلى ورا
٦
لا تذكر الدين لهم بين الورىفالدين إن ذكرته قالوا انخلي
٧
إذا أصابوا الشاة والبعيراوركبوا البغال والحميرا
٨
ولبسوا الديباج والحريرافالدين إن ذكرته قالوا انخلي
٩
أو رقصوا فصفقوا فأعجبوامن كان فيهم حاضراً وأطربوا
١٠
وشربوا الصهباء حتى طربوافالدين إن ذكرته قالوا انخلي
١١
أو ركبوا مطية الخيانةواتخذوها بدل الأمانة
١٢
بطانة وبئست البطانةفالدين إن ذكرته قالوا انخلي
١٣
وعاؤهم من عرض الدنيامليلكنه من عنبر الدين خلي
١٤
فذاك مذكور لهم وذا سُليفان تذكرهم به قالوا انخلي
١٥
إنا روينا عن رسول اللهالخلق كلهم عيال الله
١٦
فأيهم أكثر نفعاً كاناأرفعهم يوم الجزا مكانا
١٧
فأيهم أكثر نفعاً كاناأكملهم بربه إيمانا
١٨
فأيهم أكثر نفعاً كاناأثقلهم يوما الجزاء ميزانا
١٩
فأيهم أكثر نفعاً كاناأعمهم لخلقه إحسانا
٢٠
أكثرهم نفعاً رسول اللهالنعمة العظمى عظيم الجاه
٢١
فاقدر إذن قدر النبي المصطفىوقدر من في إثره قد اقتفى
٢٢
الخلفاء الراشدون بعدهالحافظون شرعه وعهده
٢٣
هم نقلوا آثاره ودونواهم وطدوا ومهدوا وهونوا
٢٤
ترتيبهمف ي الفضل كالخلافهبذا أدين لا أرى خلافه
٢٥
لكن أحب المرتضى علياأكثر وهو واجب عليا
٢٦
لما حوى من المزايا الفاخرةففيه نافس من تشا وفاخره
٢٧
قد قال طه المصطفى النبيأقفاكم أفقهكم علي
٢٨
فإن ترد ما فيه من مزيةفراجع القصيدة العينية
٢٩
هم غرسوا وغيرهم يجني الثمرأكثرهم غرساً
٣٠
ومثله ابن بنته ذاك الأغرعمِّ الورى بعدله بحراً وبر
٣١
وأمسكت ذئابها عن الغنممقدماً من المصالح الأهم
٣٢
مقدماً مصالح الدين علىمصالح الدنيا لذا قدراً علا
٣٣
شرط الأمير أن يكون في عناوالناس منه في رخاء وهنا
٣٤
مثل أمير المؤمنين عمراعم الورى بعدله وغمرا
٣٥
يطعمهم وإنه يجوعيكسوه وثوبه مرقوع
٣٦
يأتدمون اللحم وهو أدمهالزيت حتى اخضر منه جسمه
٣٧
لم يأل جهداً في صلاح الأمةفكم وكم أزاح عنهم غمة
٣٨
كان يقاسي كل صعب قاسييبغي رضا الله ونفع الناس
٣٩
يجعل ما يرضي الإله والورىأمامه وحظ نفسه ورا
٤٠
بنفسه يعول كل كَلَّتواضعاً مع قدره الأجل
٤١
كان يعس ليلاً المدينةويخدم المسكين والمسكينة
٤٢
كان يفر مارد الشيطانمن دربه ليس له سلطان
٤٣
كم آية وافق فيها اللهكقوله مخاطباً لطه
٤٤
إحجب نساءك المطهراتواتخذوا من جملة الآيات
٤٥
قد سخر الله له الهواءوالنار والتراب ثم الماء
٤٦
أنفعها الماء الرحيق السلسلوإن أقواها الهواء المرسل
٤٧
قصته مع الأمير ساريةفاشية بين الورى وسارية
٤٨
وكم وكم منقبة سواهاعلى مدى الأيام لا ننساها
٤٩
هذا الذي يستوجب المحبةوقد يرى التبرير من أحبه
٥٠
يكفيك منها أنَّ أرض الشامجعلها وقفاً على الأنام
٥١
كانت له فراسة لا تخطييعدل في حال الرضا والسخط
٥٢
أشرقت الأرض بنور ربهاليمكن انتفاع أهلها بها
٥٣
وإنّ من آياته الكبارمنامكم بالليل والنهار
٥٤
وفي اختلاف الليل والنهارآيات حق لأولي الأبصار
٥٥
وفي طلوع الشمس كل يومفوائد شتى لكل قوم
٥٦
في الصيف قالوا تنضج الثماراوفي الشتا تسخن الآبارا
٥٧
تبدو منيرة مع ارتفاعهامسرعة لم تعي في إسراعها
٥٨
تنظرها تظنها صغيرةلكنها في فعلها كبيرة
٥٩
تنظرها تظنها لا تحركوإنها في سيرها لا تدرك
٦٠
كم فرسخاً قط قدعت وميلاعند سؤال المصطفى جبريلا
٦١
والله والله الذي أنشاكمثم على أقدامكم أمشاكم
٦٢
إن عذاب ربكم لواقعفما له بعد الوقوع دافع
٦٣
يوم تمور السموات موراثم تسير الراسيات سيرا
٦٤
يوم تكون الارض كالفراشثم يكون الناس كالفراش
٦٥
يوم تدنو الشمس من رؤوسهمكإصبع فلا تسل عن بوسهم
٦٦
يوم يفر المرء من أخيهوأمه أيضا ومن أبيه
٦٧
والشمس تدنو من رؤوسهم فلايكون بينهم وبينها خلا
٦٨
إلا يسيراً قدر ميل المكحلةيوم شديد الهول لا مرد له
٦٩
يوم شديد كربه وهولهما أحد يسمع فيه قوله
٧٠
يوم شديد كربه وهولهما احد يحمل عنه ذنبه
٧١
يومئذٍ يظهر للكفاروغيرهم عظمة الجبار
٧٢
يود كل منهم أن ينصرفولو إلى الجحيم حتى لا يقف
٧٣
فبينما هم في أشد الكربلم يدوا لمخلص من درب
٧٤
إذ جاءهم رحمة ربهم بهمحتى يزيل ما بهم من كربهم
٧٥
هو الحبيب الشافع المشفعهو الذي لكل كرب يدفع
٧٦
يشفع فيهم فيزول كربهموقد بدا لكل قوم دربهم
٧٧
فدرب كل مؤمن تقيالى جوار ربه العلي
٧٨
ودرب كل كافر شقيإلى لظى وقعر جب غي
٧٩
فيُحلُّ عنهم الوثاقبجاهه ويرفع الخناق
٨٠
فزمرة تساق للجنانوزمرة تساق للنيران
٨١
فذلكم فصل القضاء بينهموعند ذاك يعلمون أين هم
٨٢
وهذه الشفاعة العظمى التييقول فيها يا إلهي أمتي
٨٣
واشتهرت بأنها فصل القضاواستعت من بعد ماضاق الفضا
٨٤
قد بقيت له شفاعات أخرأربعة ليوم حشر تدخر
٨٥
بيانها في كتب الكلاميضيق عن تفصيلها نظامي
٨٦
تردد الانسان في الآثاريوجب بعدالدار والمزار
٨٧
بالله فاستعن وبالله استدلفأنت إن فعلت هذا لا تضل
٨٨
لا تطلبن بين الورى ظهوراإن الظهور يثقل الظهورا
٨٩
ينفع كلَّ أحد ما أعطىوإن يكن معطى ذئاباً معطا
٩٠
إن لم تكن صاحب عرنين أشمكنت لريح الذل والهوان أشم
٩١
تجعل من نهضتك وقومتكأن تجمع المال لبعل زوجتك
٩٢
مودة الناس لكم قريبةمالم يصبكم داء أو مصيبة
٩٣
قوموا اصبروا وصابروا ورابطواواتقوا الله فهذا الضابط
٩٤
قوموا اصبروا وصابروا ورابطواواتقوا الله ولا تغالطوا
٩٥
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي القاعد والمرابط
٩٦
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي المقسط ولا والقاسط
٩٧
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي الصاعد لا والهابط
٩٨
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي القريب لا والشاحط
٩٩
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي القابض لا والباسط
١٠٠
قوموا اصبروا وصابروا ورابطوالا يستوي الراضي بنا والساخط
١٠١
فرق بعيد بين ذا وذاكاإن كنت لا تدري فسل أباكا
١٠٢
العقل بالآداب ينمو مثلماينمو نبات الارض إن يُسقى بما
١٠٣
إن نزل القضا وجاء القدريذهب العقل ويعمى البصر
١٠٤
لا خير في يوم بلا علم يمرفي الذوق لا يحلو لنا لكن يمر
١٠٥
مرارة الوقت أمتها إن تشابعسل العلم وشيء من نشا
١٠٦
العلم خير من حطام الماللنفعه في الحال والمآله
١٠٧
يا قارئاً مواقع النجوموقعت في كنز من العلوم
١٠٨
تغنيك عن شيخ مرب مرشدوعن مغنٍ مطرب ومنشد
١٠٩
حزب الإمام النووي جنةمن شر خلق إنسه والجنة
١١٠
قارئه في الصبح والمساءورد مع الحضور والصفاء
١١١
قد قال بعض العارفين فيهلا يستطيع أحد يؤذيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة