١
ما فاز إلا الساكت الصموتعن كل من يحيا ومن يموت
٢
ما كل كلمة لها جوابجواب ما تكرهه السكوت
٣
الصمت قالوا سلم الخلاصوالنطق حبس الدر في الأقفاص
٤
الصمت قربة بلا عناءوزينة المرء بلا افتراء
٥
وهيبة من غير ما سلطانوقلعة من غير ما بنيان
٦
وراحة الكتبة الأبراروغنية عن ذل الاعتذار
٧
طوبى لمن قد قال خيراً فغنمأو كف عن أذى العباد فسلم
٨
من كان في الدنيا له عدوفما له نوم ولا هدو
٩
يا سعد من قد كان مستقلاولو رعى الحشيش والباقلا
١٠
إذا أراد حاجة أمضاهابشرط كون ربنا يرضاها
١١
يلطف بالضعيف حتى يبلغامن الأماني فوق ماكان ابتغي
١٢
ويحجب القوي عن مرامهوربما يراه في منامه
١٣
مفتاح دنياك الدنيّة الشبعوهو الذي يدعو الفتى إلى الطمع
١٤
والجوع مفتاح لباب الآخرةففيه نافس من تشا وفاخرة
١٥
فوائد الجوع وآفات الشبعيُعنى بها لتتقى وتتبع
١٦
ساداتنا قالوا لنا الجوعلكل قلب سالك ينبوع
١٧
سهل بن عبدالهل صاحب الورعإمامهم فيه وهم له تبع
١٨
مارنَّ عود لهوهم من خوفهمارنَّ إلا لخلو جوفه
١٩
كالخيل لا يسبق منها إلامضمِّر لأكله ما قلا
٢٠
كان البخاري صاحب الصحيحوصاحب التعديل والتجريح
٢١
ياكل تمرة وقيل لوزةوالتستري في اليوم قدر جوزة
٢٢
ومثلنا يأكل مما دباوغيره من الغذا أردبا
٢٣
نعبد والعبادة التذلللله وهو القاهر المذلل
٢٤
ذلل أنعاماً لنا لا تعقلمنها ركوبنا ومنها نأكل
٢٥
نأكل ثمنحن في انصرامعن شكر ذي الجلال والإكرام
٢٦
نأكل لا عن سغب وجوعنشرب شرب الهيم من ينبوع
٢٧
نأكل خبز البر والفطيراأكلاً ذريعاً لم ندع تقصيرا
٢٨
والتبن والحشيش والشعيركل على أمثالنا كثير
٢٩
عجل الهوى عليه عاكفوناوعن عذاب القبر غافلونا
٣٠
النفس مني تطلب الخبيثامن كل شيء طلباً حيثيثا
٣١
وتكره الطيب كالجعلانيؤذيه ريح الورد والريحان
٣٢
لخبثها ضيَّعتِ الحقوقالا خالقاً ترضي ولا مخلوقا
٣٣
لا تعرف المعروف والإنصافاتهاوناً بالحق واستخفافا
٣٤
ديدنها دناءة ومنكريا ليتها لم تك شيئا يذكر
٣٥
يا لبيت أمي لم تلدني أبداوليت جسمي للوجود ما بدا
٣٦
في النفس في إعطائها هواهامذاهب ثلاثة تراها
٣٧
إعطاؤها والمد في رباطهاتخيُّلاً لها على نشاطها
٣٨
ومنعها من كل ما تطلبهيركب ظهرها ولا تركبه
٣٩
والراجح المعتمد التوسطلقوله خير الأمور الوسط
٤٠
أوصيك نفسي أبلغ الوصيةمأثورة عن أفضل البرية
٤١
تعرَّفي لله في الرخاءيعرفك في الشدة والضراء
٤٢
ما أحد أسوأ حالاً منيفي الإنس إطلاقا ولا في الجن
٤٣
أعني به الديني أما الدنيويفشابعمنه ومنه مرتوي
٤٤
جسمي يناديني جميعي قذرحساً ومعنى والأخير أقذر
٤٥
حالي كبير مثل حالي في الصغرلا عقل لي ولا فكر لي ولا نظر
٤٦
إني أخاف ربي القديرايمسخ جسمي قرداً أو خنزيراً
٤٧
لو يعلم الناس بقبح حاليلبادروا ضربي بالنعال
٤٨
فمثلي كمثل الغرابيضل عن طريقه الصواب
٤٩
لا تصحبوني إنني مشؤوملا مثل لي في الشؤم إلا البوم
٥٠
ثم دويس كان في المدينةيقول قومي أنصتوا لسيرتي
٥١
ما دمت فيكم فاحذروا الدجالافإن قضيت فاطمئنوا بالا
٥٢
فمات يوم ولدتني أميأسعد خلق الله طه الأمي
٥٣
ومات إذ فطمت ذو الوقاررفيقه صاحبه في الغار
٥٤
ومات إذ بلغت مولانا عمرمن جنّد الجنود والمدن عمّر
٥٥
ومات بعد يوم أو يومينمن زمن الزواج ذو النورين
٥٦
ومات في اليوم الذي ولد ليالأنزع الكرار مولانا علي
٥٧
وضده طاووس اليمانيكان مباركاً عظيم الشان
٥٨
إن أبي تبركاً سمانيباسم أبي صالح الجيلاني
٥٩
رجاء أن أكون تحت نظرهومستضيئاً من شعاع قمره
٦٠
وكنيتي أبو المعالي وكفىمن وضع آل البيت من آل الوفا
٦١
الله خصهم بها واختارهالهم وقد أبدت لنا أسرارها
٦٢
وإن من أسرارها انقلاب منكان شريراً إلى حال حسن
٦٣
الحب ينمو رغم بعد الداروالقرب قد يفضي على الإضجار
٦٤
لا سيما من زائر ثرثاركأنه مطالب بثار
٦٥
يرمي بسهم قوسه الوتارمن حجر أو شرر من نار
٦٦
الحب والدعا مع التنائيخير من الدنو واللقاء
٦٧
وذا كما قالوا للاتقاءمن آفة النفاق والرياء
٦٨
من موجبات الرزق والرغائبدعوة كل غائب لغائب
٦٩
ومرض القلب أشد مرضاعلاجه أشد شيء عرضا
٧٠
وإن أمراض القلوب أجدربأن تداوى فهي داء اخطر
٧١
إن للمال زكاة تستبينوزكاة الجاه عون المستعين
٧٢
وعثرة في رجله تقالوعثرة اللسان لا تقال
٧٣
من كف فكه وفك كفهفذاك باب الذم عنه كفه
٧٤
وكفه من كفه وفكهمن فكه فصكه وفكه
٧٥
من فضل ربنا الكريم الباريأن زيَّن الغبراء بالأشجار
٧٦
وزين الأشجار بالثماروزين البيوت بالزوار
٧٧
وزين السماء بالكواكبوزين البحار بالمراكب
٧٨
توبة كل مذنب إقرارهفإن يتب فذلك اعتذاره
٧٩
إن التقي سلاحه صلاحهوغيره سلاحه رماحه
٨٠
همة كل أحد جوادهوصدقه شرابه وزاده
٨١
صلاح كل مؤمن سلاحهوحرفة الفلاحة فلاحه
٨٢
لكن من المزيد في الفاقاتما لا ترى في الصوم والصلاة
٨٣
لكل شيء عدة وآلةوعدة المؤمن عقل ناله
٨٤
ما العقل غلا ما هدى إلى هدىوكفه وردّه عن الردى
٨٥
فالكلب والخنزير خير ممنعصى الذي فضله به ومن
٨٦
والعاقل الذي أطاع اللهلا من أطاع النفس في هواها
٨٧
عليك بالصلاح والإصلاحواحذر من الخصام والتلاحي
٨٨
زأرة كل أسد في الزارةأهون من زورة بعض الزارة
٨٩
إن يأتني من فضل ربي القوتهان علي الدرُّ والياقوت
٩٠
تقول إني صامت وصائموأنت في لحم أخيك سائم
٩١
إن الذي يسير في النهج الأسدأهيب عند الناس من مشي الأسد
٩٢
لا خير في جود الفتى المطالوإن يكن كالمطر الهطال
٩٣
إن كثر العصاة والطاغونافالله سخطاً يرسل الطاعونا
٩٤
ما سخروا بالدين واستهانواإلا أحاط بهم الهوان
٩٥
المستهين بالهدى يزيدعلى الذي فعله يزيد
٩٦
يا حبذا الوادق عندما رعدوحبذا الصادق بعد ما وعد
٩٧
ألفى قريناً مخلصاً يناصحهفظنه قرناً به يناطحه
٩٨
للمسلم المسلمُ طائع سلسوعن الكافر جامح شرس
٩٩
قد سخر الفلك لنا في الماءوسير الأفلاك في السماء
١٠٠
إن وقعت شديدة تواكلواأو نعمة سابغة تآكلوا
١٠١
من راقب القريب منه الباسطاوكان فينا مقسطاً لا قاسطا
١٠٢
فهو الذي في جنة الخلد استقروحبذا المأوى وحبذا المقر
١٠٣
ما كثرة الكلام والمقالةبعثرة خفيفة مقالة
١٠٤
إن أنت لم تملك أخي لسانكملكت شيطان الهوى عنانك
١٠٥
إن قلَّت الأعوان والأنصاركلت عن التبصر الأبصار
١٠٦
ولا تعاتب من تريد شفهافإنه يُعد منك سفها
١٠٧
إذا أردت يوماً المعاتبةفليكن العتاب بالمكاتبة
١٠٨
رب بليغ بيِّن المقالأورده موارد العذال
١٠٩
أورده مورد القذالوإن يكن من زمرة الأبطال
١١٠
وكم رأينا من ضعيف أعرجاوفي مدارج المعالي أعرجا
١١١
وكم رأينا من صحيح للقدمليس له في حلبة الخير قدم
١١٢
أكرم حديث القوم بالإنصاتمن غير غفلة ولا التفات
١١٣
صدق الوداد المحض والإخاءيظهر في الشدة لا الرخاء
١١٤
الدر أغلى قيمة من الصدفوولد الشريف أولى بالشرف
١١٥
إن أخذتك يوماً الزعازعلم تغن عنك شيئا الوعاوع
١١٦
من طالع الإحياء صدقاً وقرااحرز في الدارين أصناف القرى
١١٧
فيه عن كل كتاب غنيةوالصيد كل الصيد في جوف الفرا
١١٨
ما أحد ألف مثل الاحيافكم موات للقلوب أحيا
١١٩
وأحسد الناس لك الأقاربفاحذرهم فإنهم عقارب
١٢٠
كل صديق لك أو قريبيود أن تموت عن قريب
١٢١
إذا أراد الله بالمريدخيراً هداه لأولي التجريد
١٢٢
وصدَّه عن صحبة القراءعناية منه بلا عناء
١٢٣
بالعلماء زينة الارض كماأن النجوم الزهر زينة السما
١٢٤
العلم عن درس وعن تلقينوليس عن طرس ولا ترقين
١٢٥
وطلب الشهرة بين الناسفذاك من علامة الإفلاس
١٢٦
من واصل الأوراد والأذكارازوجه من حورها الأبكارا
١٢٧
من كان بالله الغني غناهأذهب عنه كل ما عناه
١٢٨
نال المنى وكل ما أرادامن لازم الأذكار والأورادا
١٢٩
ما أحسن الجميل بالجزاءوأحسن الشعرى ورا الجوزاء
١٣٠
وكل ما تأخذه بالنصبمثل الذي تأخذه بالغصب
١٣١
كم أحدث الزمان أمراً مُرَّاولم يزل يضرب زيد عمرا
١٣٢
أكثر من تراهم أغماروإن تنفست بهم أعمار
١٣٣
قبورنا عما قريب تبنىوعن معاصي ربنا ما تبنا
١٣٤
نفعل ما شئنا ولا نباليلا يخطر الموت لنا ببال
١٣٥
كأننا لم نر شخصاً ماتاحتى نكون مثله أمواتا
١٣٦
بالله نحن واليه نرجعيا ليت شعري بعده ما المضجع
١٣٧
قل روضة فيها النسيم المنعشأو حفرة فيها الأفاعي تنهش
١٣٨
فانظر فأي المنزلين ترتضيتمشي بليل داج أو شمس تضي
١٣٩
فانظر إلى ظنك بالله فإنيك خيراً أو سوى هذا يعن
١٤٠
ظني برب العرش بل يقينيمن العذاب مطلقاً يقيني
١٤١
واذكر هجوم هادم اللذاتكأنك الآن من الأموات
١٤٢
لا تلتهي لا تلتهي لا تلتهيعن ذكره وعن سواه فانتهي
١٤٣
لا تغترر بزخرف المقالكلا ولا بظاهر الأحوال
١٤٤
كم قبة رفيعة المنارتبصرها لكن بلا مزار
١٤٥
والدار قبة لها مزارمزارها الدرهم والدينار
١٤٦
لا الطين والأخشاب والاحجارسيان تلك الدار والقفار
١٤٧
النفس من أرسلها مع الهوىفهو الذي في ابعد الهوى هوى
١٤٨
إن ترض عن نفسك لا تمسكهاوإن تكن تمسكها تملكها
١٤٩
لا يصل العبد على الحريةما بقيت من نفسه بقية
١٥٠
قريبه سروره بقلبهمحبه معذب بحبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.