الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن الرجال من ذوي الأزواجبحر هواكم زائد الأمواج
٢
ويحاً لهم في الصبح والمساءفقد اساؤوا عشرة النساء
٣
لا سيما الذين يرحلوناإلى بلاد الكفر يسرعونا
٤
ويتركون الأهل والأولاداحرصاً على حرص الكلاب زادا
٥
ولم يبالوا شبعوا أو جاعواأو عترتهم بعدهم أوجاع
٦
ينهض كل منهم من حينهولم يبال بفوات دينه
٧
يخرج من منزل يهرولوأمه من خلفه تولول
٨
كم مر سبت وخميس وأحدولم نر من ذلك الحي أحد
٩
أثروا وما واسوا ولاهم آثرواألهاهم عن ذلك التكاثر
١٠
نسأل عنهم وهم لم يسألوااستبدلوا بنا وعنا عدلوا
١١
نسأل عنهم وهم لم يسألواعنا كأنا ما رأتنا مقل
١٢
مضى زمان وتقضى ومرقوما أتانا وَرِق ولا ورَق
١٣
فحيث لم يكن نضار يبرقولا لجين ذو صفاء يشرق
١٤
فحسبتنا من الوداد الورقأو خبر مع النسيم يمرق
١٥
وذا كما تقول حين تنطقمن فاته اللحم كفاه المرق
١٦
أنفق بلالا لا تخف إقلالاولا تطع في ذلك العذالا
١٧
وقل لهم والله أو تاللهإني لواثق بوعد الله
١٨
أمرتنا يا رب بالانفاقمما بأيدينا من الارزاق
١٩
وقد وعدتنا عليه الخلفاوما وعدتنا به لن يخلفا
٢٠
أنت قطب الكون لولا أنتملم تدر أرحٍ ولا هبت صبا
٢١
أنت روح الكون لولا أنتمكانت الأكوان كلها هبا
٢٢
حيا الإله صاحب الودادوصاحب الإسعاف والإمداد
٢٣
لفرط حبه له يراهورداً له من جملة الأوراد
٢٤
أحسن إلى المحسن واترك من أسافإنه بفعله سوف يُسا
٢٥
كما تدين أيها الانسانمن خير أو شر به تدان
٢٦
ذهبت أزور ساداتٍ كبارالهم في الناس أنواع النوال
٢٧
فقلت اليوم أحظى بالهدايامن الأبطال والتحف الغوالي
٢٨
فكان هديتي ضيقاً ثفيلاتدك لثقله شم الجبال
٢٩
وما برحت بقاياه بقلبيإلى أن زرت حمال الثقال
٣٠
حبيب المصطفى طه فلمادخلت الباب آذن بالزوال
٣١
بيت بمكة عامرحجاجه قد فوجوا
٣٢
طافوا به ومن الجوىخلعوا العذار وضوجوا
٣٣
والنور بحر زاخرمن فوقه يتموج
٣٤
من زاره فبنورهيوم المعاد يتوج
٣٥
متى يبدو لي البيت العتيقمتى وقتي مكدره يروق
٣٦
كبرت وما ارعويت عن التصابيمتى من سكرتي يوماً أفيق
٣٧
متى يدنو فؤادي من حماهموتومض من واحيهم بروق
٣٨
إذا ما كان للدنيا طريقوللأخرى إذا سلكت طروق
٣٩
بنو الدنيا لهم فيها ازدحاموليس لسالك الأخرى طريق
٤٠
ثياب الدين عمتها خروقإذا خرق رقعت بدت خروق
٤١
وكم كبير إذا أبصرت لحيتهتقول هذا دقيق الفكر والنظر
٤٢
فإن تفوه في شيء وجدت لهنطقاً ثقيلا يحاكي الضرب بالحجر
٤٣
اصبر لكل كربة وشدةوإن تطل فيها حبال المدة
٤٤
لا تيأسن من راحة ورحمةفإن توالت شدة تولت
٤٥
الرزق والموت هما سيَّانكلاهما في طلب الإنسان
٤٦
يجهد في تحصيل رزق آتوعله قد عُدَّ في الأموات
٤٧
رياضة القوم على أقسامقوت ضروري من الطعام
٤٨
وقلة الكلام والمناموحملك الأذى من الأنام
٤٩
جزيت خيراً في الدنى والآخرةوخضت في العلم بحوراً زاخرة
٥٠
وكنت فقهاً كالإمام مالكوفقت في النحو على ابن مالك
٥١
واستعملِ الحمام للأوساخولا تكن عن ذاك في تراخ
٥٢
ولا تكن تدخله على امتلاولا إذا البطن من القوت خلا
٥٣
وبعد أن تخرج بادر بالغذاتُكف بإذن الله من كل أذى
٥٤
في همزة الأمر من الرباعيالقطع والفتح بلا نزاع
٥٥
ومن سواه الوصل فيها يذكرتضم تارة وأخرى تكسر
٥٦
فابدأ بهمز الوصل من فعل بضمإن كان ثالث من الفعل يضم
٥٧
وإن فتحت أو كسرت فاكسروصل مواصلا وغيره اهجر
٥٨
تقول في الضرب من الأمر اضربومن الذهاب يا زيد اذهب
٥٩
يا ابن النبي وخير من وطيء الثرىيا ابن الذي ذلت له أسد الشرى
٦٠
أشكو لعز جنابكم خطباً طراحتى جفا جفني له طيب الكرى
٦١
إني بكم وبجدكم خير الورىأرجو النجاة وأن أعز وأنصرا
٦٢
حاشا لمجدك أن أذل وأقهراحاشا لمجدك أن أضيق وأضجوا
٦٣
حسبي منيع جنابكم عالي الذراممن تعدى الحدَّ فينا وافترى
٦٤
نعمة ربي أرتجيفضلا وأخشى نقمه
٦٥
أحمده سبحانه حمداًحمداً يوافي نعمه
٦٦
أعط القوس باريهاوأعط الدار بانيها
٦٧
فذاك يبريها أدرىوذا أدرى بما فيها
٦٨
الله يا رب السموات العلىومن على كل عظيم قد علا
٦٩
ثبِّت على الإسلام قلبي واهدنيوبرداء العز منك رَدني
٧٠
كل كلام حسن ذكرتهتمَلَّه القلوب إن كررته
٧١
إلاّ كلام الواحد القديرفإنه يحلو مع التكرير
٧٢
إذا أردت حافظاً يبقى معكفقل إذا أخذت نوماً مضجعك
٧٣
باسمك ربي قد وضعت جنبيفاغفر بفضل منك ربي ذنبي
٧٤
وىية الكرسي إذا تقراهافإنها حرز لمن قراها
٧٥
وبعد الاستيقاظ قل ما ورداعن خير خلق الله طه أحمدا
٧٦
الحمد لله الذي أحيانامن بعد ما أماتنا أحيانا
٧٧
وقل إذا دفعت يوماً صدقةبنيَّة خالصة محققة
٧٨
ما جاءني من فضلك العظيموجهته لوجهك الكريم
٧٩
النار فاعلم آخر الديناروآخر الدرهم همُّ جار
٨٠
فقلبه معذب بينهماما لم يكن مؤديا حقهما
٨١
يخشى على إيمان من تكلماحال الأذان أو أساء مسلما
٨٢
أو عقَّ أصلاً أو تعاطى الخمراأو في صلاته استخف الأمرا
٨٣
أو بتشبهٍ بذي الكفر اعتنىأو الربا أو الربا أو الزنا
٨٤
أو لازم البدعة في حياتهأو أمن السلب لدى مماته
٨٥
أو نافق الناس بحيث خاناوأخلف الوعد رضاً ومانا
٨٦
أو استطاع الحج ثم فاتابغير عذره إلى أن ماتا
٨٧
أو أنكر الكشف ولم يسلَّمأو أكثر اغتياب أي مسلم
٨٨
أو كان مولعاً بدنياه فلميقبل على الأخرى ويبريء الألم
٨٩
أو ضعف الإيمانُ منه أو أكبعلى معاصيه ليوم المنقلب
٩٠
نعوذ من جميعها يا رببوجهك الكريم فهو حسبي
٩١
وبالحبيب المصطفى أذكى الأنامعليه أفضل الصلاة والسلام
٩٢
رؤيا الرسول المصطفى التهاميوحي حقيقي بلا اتهام
٩٣
تقول في صفتها الحقيقةبنت أبي بكر هي الصديقة
٩٤
كفلق الصبح ضياءً وبهاتقول هذا عندما تأتي بها
٩٥
ترانا في الملاهي كالدواهيوفي الطاعات ليس لنا اهتمام
٩٦
ونلهو ثم نضحك ملء فيناوما فينا احترام واحتشام
٩٧
يموت القلب من لهو ولغوويحيا كلما ذُكر الحِمام
٩٨
أكرمتمونا غاية الإكرامكذا تكون عادة الكرام
٩٩
أشكر صنعكم معي وفضلكموم اعسى يبلغ شكري فضلهم
١٠٠
أعف عمّن ظلمكأعط من قد حرمك
١٠١
جد وصل من قطعكترَ مولاك معك
١٠٢
رياضة الجسم دوام الحركةفيها كما قد قيل نصف البركة
١٠٣
ونصفه الآخر في الصيامعن الشراب وعن الطعام
١٠٤
أنفعها ما كان في الصلاةبلا تحول ولا التفات
١٠٥
زيارة الناس لمثلي زوريأمرهم بذلك الغرور
١٠٦
يقول ترغيباً هلموا زوروايا ليت شعري من هو المغرور
١٠٧
سماعهم عن بُعدٍ بزيدمثل سماع الناس بالمعيدي
١٠٨
وينفخون الكير من غير ضرموإنهم يستسمنون ذا ورم
١٠٩
عليك بالرفق وبالمجاملةفبذا تصطلح المعاملة
١١٠
الرفق في كل الأمور زينوالعنف عيب ظاهر وشين
١١١
فدارهم ما دمت في دارهموحيّهم ما دمت في حيهم
١١٢
وأحسن العشرة مع بعضهميعينك البعض على كلهم
١١٣
عليك بالصدق وبالأمانةعليهما دارت رحى الديانة
١١٤
واعلم بأن الكذب والخيانةبطانة وبئست البطانة
١١٥
لباسك التقوى لباس سابليخرج في حبته سنابل
١١٦
وكل من ينزع ذا اللبوسالم يلق في أخراه إلا البوسا
١١٧
فاركب جواد الجد في الخيراتوعمِّر الأوقات في الطاعات
١١٨
وسابق الفرسان والأبطالاولا تكن سبهللا بطالاً
١١٩
وقد رأيت لك رأياً حسناإصحب حسيناً أو أخاه حسنا
١٢٠
أو من ترى معه صلاح الحالفي الدين والدنيا وكسب المال
١٢١
من سره بذل الندى فاهتزاوساءه المنكر فاشمأزا
١٢٢
فذلك الحر الكريم الكاملتحيا به الأيتام والأرامل
١٢٣
يا من أسى كل الأسى في سيرهوباع دينه بدنيا غيره
١٢٤
هويت بالذي هويت في هوىبعيدة المدى قريبة الثوى
١٢٥
أوفى صلاة وأتمها علىمَن ذكره مع ذكر ربه علا
١٢٦
وآله وصحبه الأبطالأهل التقى والعلم والكمال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة