١
أَلا سُقِيَ الخَوَرنَقُ مِن مَحَلٍّظَريفِ الرَوضِ مَعشوقٍ أَنيقِ
٢
أَقَمتُ بِدَيرِ حَنَّتِهِ زَماناًبِسُكرٍ في الصَبوحِ وَفي الغَبوقِ
٣
وَمِنّا لا بِسٌ إِكليلَ زَهرِوَمُختَضِبُ السَوالِفِ بِالخَلوقِ
٤
كَأَنَّ رِياضَهُ حُسناً وَنوراًسَحائِبُ ذُهِّبَت بِسَنا البُروقِ
٥
كَأَنَّ تَقاطُرَ الأَشجارِ فيهِإِذا غَسَقَ الظَلامُ قِطارُ نوقِ
٦
وَماذا شِئتَ مِن دُرِّ الأَقاحيهُناكَ وَمَن يَواقيتِ الشَقيقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.