١
قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِلَيْتَ الشَبابَ يُشْتَرَى فَنَشْتَرِي
٢
شَبابَنا الأَوَّل بِالمُؤَخَّرِلا يَبْعدَنْ عَهْدُ الشَباب الأَنْضَرِ
٣
وَالخَبْطُ فِي غَيْسانِهِ الغَمَيْدَرِوَالشَيْبُ عِنْدِي بَيْعُهُ بِمِقْصَرِ
٤
وَالشَيْبُ لَوْ يُبَاعُ فِي التَسَمْسُرِلِلتاجِرِ المُبْتاعِ شَرُّ مَتْجَرِ
٥
حَسْبُكَ مِنْ عارِ امْرِىءٍ مُعَيَّرِرُدَّ إِلَى أَرْذَلِ عُمْر العُمَّرِ
٦
بَلْ هاجَ لِي شَوْقاً بِنَهْيِ المَحْضَرِوَلَسْتُ مِنْ تِلْكَ الغُواةِ الزُجَّرِ
٧
فِي الدارِ تَحْجالُ الغُراب الأَعْوَرِوَمُوقَدٌ ضَابٍ وَباقِي مِشْوَرِ
٨
أَلْوَى بِها مِنْ كُلِّ غَيْثٍ مِهْمَرِعَواصِفٌ طَحْطَحْنَ كُل أَيْصَرِ
٩
ذَرْواً بِرَيْعانِ الحَصَى المُصْعَنْفَرِوَكُلُّ رَجّافٍ لَهَا مُقَرْقِرِ
١٠
تَنْفَحُه الأَرْواحُ وَالبَرْقُ الشَرِيمُرْتَجِسٍ فِي راجِسٍ كَنَهْوَرِ
١١
جَوْنِ الرَوَايا هَمِعٍ مُسْتَوْقِرِسَحّاً يَمُدُّ السَيْلَ ذا التَفَجُّرِ
١٢
فَالسَيْلُ عَجَّاجٌ رَكُوبُ المَنْجَرِإِذَا انْتَحَى إِضْرارُهُ بِالأَضْرَرِ
١٣
زاحَمَ رُكْناً بِدِلاظٍ مِقْعَرِكَأَنَّمَا لَم يُلْقِهِ فِي المِحْدَرِ
١٤
أَجْرامُ صُوفِ الساجِسيِّ الأَصْفَرِمِنْ رَمْيَةٍ بِالشَتِّ بَعْدَ الإِذْخِرِ
١٥
طَرْحاً كَطَرْحِ اللاعِبِ المُبَذِّرِيا ضالَ قَدْ خَيَّلْتِ إِنْ لَمْ تَسْحَرِ
١٦
وَزِدْتِ بِالتَأْفِيكِ حار الأَحْيَرِحاراً وَخَبْطاً فِي الضَلال الأَدْجَرِ
١٧
يا ضالَ قَدْ أُزِّرْتِ بِالمُؤَزَّرِأَرْؤُلَ مِن أَنْقاءِ رَمْلٍ مَرْمَرِ
١٨
لَيْتَكِ عَيْناءَ بِوادٍ مُقْفِرِلَمْ تَعْقِدِي عِقْداً وَلَمْ تَسَوَّرِ
١٩
أَصْبَحْتِ لا أَصْبَحْتِ مِمَّنْ يَزْدَرِيأَمْرَ المُعَافَى وَالقَوَارِي تَقْتَرِي
٢٠
فَأُمَّ سَلّامَةَ لُومِي أَوْ ذَرِينِضْواً كَنِضْوِ السَمْهَرِيِّ الأَسْمَرِ
٢١
قَدْ خِفْتُ مِنْ جَهْلِك أَنْ تَنَصَّرِيماذا ترِيدِينَ إِذَا لَمْ تَصْبِري
٢٢
إِنْ لَمْ تَخافِي اللَّهَ أَوْ تَسْتَحْسِرِيمِمَّا تَقُولِينَ وَقَوْلُ المُهْجِرِ
٢٣
إِثْمٌ وَذُعْرٌ فَاتَّقِي أَنْ تُذْعَرِيوَمَنْ يَكُنْ فَانْسَيْهِ أَوْ تَخْفَّرِي
٢٤
فِي قَلْبِهِ داءُ العَمَى لا يُبْصِرِفَدَاوِمِي عَهْدَكِ أَوْ تَغَيَّرِي
٢٥
تَرْمِي المَرَامِيَ بَعَيْنَيْ جُؤْذُرِيَا حُرَّةَ الخَدِّ بَرِيقَ المَحْجَرِ
٢٦
يَا تُشْبِهِينَ الشَمْسَ ما لَمْ تُسْفِرِيفَإِنْ تَرَيْ نَسْراً كَلِيلَ الأَنْسُرِ
٢٧
قَدْ كادَ يُفْنِيهِ اخْتِلاف الأَعْصُرِوَمَنْ تَخاطاهُ المَنَاياَ يَكْبرِ
٢٨
وَطُولُ أَيَّامِ اللَيالِي المُرُّرِإِذَا اسْتَدَارَتْ بِاللَيالِي الدُوَّرِ
٢٩
أَفْنَيْنَ فِي الإِدْبارِ وَالتَكَرُّرِعُمْرَ الفَتَى كَأَنْ لَمْ يُعْمَرِ
٣٠
وَقَدْ تَراهُ فِي الشَبابِ الأَسْدَرِمُرْتَفِعَ الطَرْفِ حدِيدَ المِخْدَرِ
٣١
تَحْجُرُ مِنْهُ الطَيْرُ كَلَّ مِحجَرِيُولِجْن أَعْناقاً كَسُوق الهَيْشَرِ
٣٢
فِي عَوْسَجِ الوادِي وَرَضْمِ الحَزْوَرِقَدْ ذُقْنَ مِنْ إِفْرائِهِ المُفَرْفَرِ
٣٣
بِوَقْعِ وَقّاعٍ لَهُنَّ مِغْفَرِبِمِخْلَبَيْ ذِي نَحْمَةٍ مُصَرْصِرِ
٣٤
يَرْمِي فَيَهْوِي مِنْ بَعِيدِ المَنْظَرِضارٍ كَجُلْمُودِ القِذافِ المِخْطَرِ
٣٥
إِذَا تَفَرَّقْنَ فِرارَ الفُرَّرِمِنْ مُطْرِق أَوْ طائِرٍ فِي الطُيَّرِ
٣٦
عَلَيْهِ دَانَاهُنَّ بَعْدَ العِثْيَرِأَكْلَفُ صَعْصاعٌ بِذاتِ الغضورِ
٣٧
يَكسُو الصُوى مِن ريشِها المُبَذَّرنَجلاً وإِذراءٍ كَلَطمِ الأَعسرِ
٣٨
تَراهُ مِنْ تَعْلِيقِها بِالمِنْسَرِوَوَشْقِه الأَجْوازَ بَعْدَ القُبَّرِ
٣٩
يَقْلِبُ خَوّانَ الجَنَاح الأَغْبَرِقَلْبَ الخُرَاسانِيِّ فَرْوَ المُفْتَرِي
٤٠
أَلْقَاهُ مِنْ نَضْحِ النَدَى بِالقَرْقَرِحَتَّى إِذَا رَجَعَ نَفْض الزِئْبِرِ
٤١
وَاصْفَرَّ مِنْهَا فِي دَمٍ كَالزَّعْفَرِكَالنَصْبِ رَشُّوا رَأْسَهُ بِالعُصْفُرِ
٤٢
يَنْزُو وَمَثْنَى قَيْدِهِ في الخِنْصِرِعَلْهانَ يُدْعَى بِالصِياحِ المِنْهَرِ
٤٣
وَشاعِرٍ لَمْ يَدْرِ فِي التَشَعُّرِوَالمَوْتُ ما يَخْتِلُ خَتْل المُدَّرِي
٤٤
حَتَّى تَجَلَّى عَنْ هِزَبْرٍ هِزْبَرِذِي لِبَدٍ فِي جَلَدٍ مُنَمَّرِ
٤٥
كَأَنَّ عَيْنَيْهِ شِهابَا مِجْمَرِمِنْ أُسْدِ ذِي الخَبْتَيْنِ أَوْ بِعَثَّرِ
٤٦
أَوْ بِلِوَى خَفَّانَ أَوْ بِالثَرْثَرِيُلْقِي ذِراعَيْ شَرْمَحٍ مُضَبَّرِ
٤٧
تَرَى حِمَى أَظْفَارِهِ فِي الأَشْعُرِيَقْتَدُّ قَدَّ الجازِرِ المُشَرْشِرِ
٤٨
فَقُلْ لِذَاكَ الحائِنِ المُسْتَخْبِرِإِنِّي أَنَا القاضِبُ ثُمَّ المُبْتَرِي
٤٩
وَالعاقِبُ الرِيش بِنَصْلٍ حَشْوَرِوَالجاذِبُ القَوْس الطَرُوح المِيطَرِ
٥٠
جَذْبَ امْرِىءٍ ما سَهْمُهُ بِأَجْوَرِيَرْمِي إِذَا أَوْفَقَ كُلَّ مِنْتَرِ
٥١
ثَبْتُ اليَدِ اليُسْرَى حَثِيثُ المِسْعَرِيَمْرُقُ مِنْ جَوْفِ الحِجابِ المُجْفَرِ
٥٢
وَالجَوْفُ يَغْلِي بِالنَجِيعِ الأَشْقَرِإِنِّي امْرُؤٌ أَحْقِرُ أَمْرَ الأَحْقَرِ
٥٣
حِلْماً وَأُكْرُوماً بِهَا تَقَدُّرِيوَلا تَرَى وَالقَوْلُ ماضُّ المِسْبَرِ
٥٤
فِي الناسِ أَبْقَى مِنْ لِسانٍ مِجْزَرِبَلْ إِنْ رَآنِي هادِرٌ لَمْ يَهْدِرِ
٥٥
أَوْ أَسَدٌ زَأَّارَةٌ لَمْ يَزْئَرِيَحْذَرُ مِنْ نَطَّاحَةٍ مُكَسِّرِ
٥٦
يَعْدُو عَلَيْهِنَّ بِهادٍ مِجْسَرِوَعُنُقٍ ضَخْم الذَفَارَى أَذْفَرِ
٥٧
قَسْوَرَةٍ يَعْتَزُّ كُلَّ قَسْوَرِكَأَنَّ حَيْدَي رَأْسِهِ المُذَكَّرِ
٥٨
تَشَعَّبَا مِنْ مَجْمَعِ المُذَمَّرِصَمْدَانِ فِي ضَمْزَيْنِ فَوْقَ الضَمْزَرِ
٥٩
تَهْوِي رُؤُوسُ القاحِراتِ القُحَّرِإِذَا هَوَتْ بَيْنَ اللُهَى وَالحَنْجَرِ
٦٠
فِي فِي ضُباثِيٍّ عَرِيض الأَبْهَرِضَخْمِ الصَبِيَّيْنِ عَرِيضِ المِشْجَرِ
٦١
يَقْتَصِلُ العَضَّ بِنَابٍ مِهْصَرِتَراهُ فِي يَوْمِ الشِتاءِ الأَحْمَرِ
٦٢
ذا حِبَبٍ دِلْهاثَةً لَمْ يَخْصَرِأَبْلَخَ يَمْشِي مِشْيَةَ التَبَخْتُرِ
٦٣
كَأَنَّ رُكْنَيْ صَدْرِهِ المُصَدَّرِرُكْنا جِمادَيْ إِضَمَ المُصَمْصَرِ
٦٤
قَدْ ضَجَّ مِنْ نابَيْهِ كُلُّ قَهْقَرِدَعْ ذا وَراجِعْ قَوْلَ عالٍ مُصْحِرِ
٦٥
إِنِّي عَلَى ما كانَ مِنْ تَقَطُّرِيعَنْكَ وَنَأْيِي عَنْكَ مِنْ تَأَسُّرِ
٦٦
فِي ظَاهِرِ النُصْحِ وَلا فِي المسْرَرِكَالنَّصْلِ فِي جَفْنِ اليَمانِي الأَدْثَرِ
٦٧
قَدْ دَبَّ فِي مَتْنَيْهِ أَثْرُ المَأْثَرِوَقُلْتُ وَالأَقْوالُ مِمَّا يَنْبَرِي
٦٨
مَا أَنَا بِالْفانِي وَلا المُغَمَّرِأَنْسِجُ نَسْجَ الصَنَعِ المُحَبِّرِ
٦٩
كَيْفَ تَرَانِي أَنْتَحِي في الدَفْتَرِعَلَى قَضِيبِ الذَاهِباتِ الشُبَّرِ
٧٠
لايَنْظُرُ النَحْوِيُّ فِيهَا نَظَرِيوَإِنْ لَوَى لَحْيَيْهِ بِالتَحَكُّرِ
٧١
وَهوَ دَهِيُّ العِلْمِ وَالتَعَبُّرِحَتَّى اسْتَقَامَتْ بِي عَلَى التَيَسُّرِ
٧٢
وَإِنْ تَوَعَّرْها نِقَاب الأَوْعَرِذَلَّتْ وَإِنْ شَازَرْتُها بِالْمِشْزَرِ
٧٣
عَرَّيْتُها فِي مَرَسٍ مُحَتَّرِفَاسْمَعْ لِقَوْلٍ مِنْ بَلِيغٍ مُعْذِرِ
٧٤
لَولَا شَجَا أَشْغَالِهِ لَمْ يَهْجُرِبابَكَ مِنْ راحٍ لَكُمْ مُسْتَبْشِرِ
٧٥
قاسِمُ قَدْ أَبْصَرْتَ فِي التَبَصُّرِرَأْياً بِهِ ناجَيْتَ نَفْسَ المُضْمَرِ
٧٦
لَمَّا اسْتَخَرْتَ اللَّهَ فِي التَخيُّرِأَراكَ أَنْ تَحْفِرَ خَيْرَ مَحْفِرِ
٧٧
حَفِيرَةً بِالقَاعِ قَاعِ المَحْجِرِيَهْوى تَرامِي سَيْلِها فِي المِطْهَرِ
٧٨
تَمْلأُ فَرْغَ دَلْوِها المُبَرْبِرِإِذَا جَرَتْ بَكرَتُها فِي المِحْوَرِ
٧٩
حَطَّتْ حِطاطَ البَرْبَرِيِّ الأَغْبَرِيَجْذِبُها فِي الخَشَبِ المُشَجَّرِ
٨٠
جَذْباً كَخُذْرُوفِ الغُلامِ المِحْضَرِعاجِلَةَ الوِرْدِ دَرُوجَ المِصْدَرِ
٨١
يُحِيلُ في ذِي حَدَبٍ مُكَرْكِرِمَلْمُومَة أَعْضادُهُ مُقَيَّرِ
٨٢
يَدْعُو لَكَ اللَّه دُعاءَ المُفْطِرِلَنَا بِحَجٍّ قَبْلَ يَوْمِ المَنْحَرِ
٨٣
ثُمَّتَ أَمْسَى نافِراً فِي النُفَّرِمازِلْتَ بِالإِحْسانِ وَالتَفَكُّرِ
٨٤
وَالرِفْقِ وَالتَحْذِيرِ وَالتَحَذُّرِحَتَّى تَجَلَّى شَرُّ دَهْرٍ مُنْكَرِ
٨٥
عَنَّا وَعَنْ سَهْلِ المُحَيَّا مُسْفِرِمَعَتِّبِيٍّ فِي العَدِيدِ الأَكْثَرِ
٨٦
فِي بَيْتِ أَمْلاكٍ كَرِيمِ العُنْصُرِلا يَأْخُذُ الإِمْرَةَ بِالتَجَبُّرِ
٨٧
وَإِنْ تَعالَى كانَ أَهْلَ المَفْخَرِأَبْيَضَ وَضَّاحَ الجَبَيْنِ الأَزْهَرِ
٨٨
تَرَاهُ فِي القَوْمِ وَفَوْقَ المِنْبَرِكَالبَدْرِ بَدْرِ السَعْدَةِ المُشَهَّرِ
٨٩
صَدَّرَ قُدَّامَ الظَلامِ الأَخْضَرِيا واسِعَ الحِلْمِ جَهِيرَ الأَجْهَرِ
٩٠
إِذَا الأَدِقّاءُ اسْتَقَوَا بِالأَصْغَرِناهَبْتَ غَرْفاً بِالرَغِيبِ الأَوْفَرِ
٩١
فَإِنْ بَدَتْ أَجْلالُ أَمْرٍ مُعْتَرِقَاهَرْت عَنْ مَجْدِ امْرِئٍ لَمْ يُقْهَرِ
٩٢
يَزْدادُ فِي الباعِ وَعِنْدَ المَشْبَرِطُولاً إِذَا قَصَّرَ باع الأَقْصَرِ
٩٣
وَإِنْ جَدَى مِنْ مائِهِ المُقَدَّرِوَابْتَذَلَ المِضْمارَ كُلُّ مُضْمِرِ
٩٤
مَرَّ بِهِ ضَبْعَا جَوَادٍ مِهْمَرِيَنْفُضُ ماءَ العَرَقِ المُسْتَقْطَرِ
٩٥
إِذَا كَبَا ماءُ البَطِيءِ المِجْمَرِقاسِمُ قَدْ هَيَّجْتُ ذِكْراً فَاذْكُرِ
٩٦
ما فِي غَدٍ إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ مَعْشَرِيَغْدُونَ أَنْصَارَكَ يَوْمَ النُصَّرِ
٩٧
وَهُمْ عَلَى رَغْمِ العُدَاةِ الزُفَّرِأَخوالُ آبائِكَ فِي المَجْدِ الثَرِي
٩٨
سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الصَمِيمِ الدَوْسَرِفِي ثَرْوَةٍ ما جَدُّها بِجَيْدَرِ
٩٩
أَثْرَى حَصَاهُمْ فِي العَدِيد الأَغْضَرِوَأَنْتَ مِنْ سَعْدٍ مَكانَ المِغْفَرِ
١٠٠
وَمِنْ ثَقِيفٍ لَكَ خَيْرُ الجَوْهَرِتَمَّ إِلَى عادِيِّ عِزٍّ بَهْزَرِ
١٠١
مُؤْكِلِ آكالٍ قُدامٍ شَهْبَرِفِي غَيْضَةٍ شَجْراءَ لَمْ تَمعَّرِ
١٠٢
مِنْ شَجَرٍ عاسٍ وَغابٍ مُثْمِرِآزَرَ هَضْبَ القافِزاتِ الفُدَّرِ
١٠٣
يا قاسِمَ الخَيْراتِ وَابْن الأَخْيَرِما سَاسَنَا مِثْلُكَ مِنْ مُؤَمَّرِ
١٠٤
أَحْسَنَ إِحْسانِكَ فِيمَا يَعْتَرِيتَصْدَعُ بِالحُكْمِ طَرِيقَ المُبْصِرِ
١٠٥
شَقَّ السَنَا أَخْدارَ لَيْلٍ مُخْدِرِثِنْيَيْهِ أَوْ تَعْلُوهُ بِالتَشَوُّرِ
١٠٦
وَفِيكَ إِضْرَارٌ لِذاك الأَضْرَرِوَقَدْ يُقِيمُ اللَهْزُ مَيْل الأَصْعَرِ
١٠٧
أَشْجَعُ مِجْذَامٌ إِذَا لَمْ تَغْفرِوَإِنْ غَفَرْتَ الذَنْبَ لِلْمُسْتَغْفِرِ
١٠٨
نَجَّيْتَهُ مِنْ كُل أَمْرٍ مُبْطِرحَتَّى تُرى مَنجاتهُ بِمِعبَرِ
١٠٩
وَعاثِرٍ أَدرَكتَهُ مِن مَعثَرِبِحَبْلِ وافٍ لا بِحَبْل الأَغْدَرِ
١١٠
إِذْ بَعْضُهُمْ فِي وَرَطاتِ المَثْبَرِلاَقَتْ بِوُضْعٍ أُمُّهُ لَمْ تَطْهُرِ
١١١
مُخَسَّرٍ يَرْضَى بِسَعْي الأَخْسَرِإِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مِكْسَرِ
١١٢
أَبْقَى خُدُوداً كَالَحرِيقِ المِشْرَرِأُرْسِلَ فَاسْتَمْدَى بِأَمْرٍ مُنْكَرِ
١١٣
يَلْوي وَحَشْراً قَبْلَ يَوْمِ المَحْشَرِطَرَّحَ مِنْ تَفْرِيقِهِ المُبَذَّرِ
١١٤
مَوْتَى وَأَحْياءً بَشَرٍّ مُوقَرِيَشْكُونَ فَقْراً لَيْسَ بِالتَفَقُّرِ
١١٥
فِي خِرَقٍ بَعْدَ الدُقاع الأَغْبَرِكَخِرَقِ المَوْتَى عِجافُ القِشْبِرِ
١١٦
كَمْ سَاقَطُوا مِنْ ناشِىءٍ وَمُعْصِرِبَعْدَ رَذَايا كَفِراخ الحُمَّرِ
١١٧
أَمْسَوْا كَمَنْ زاوَلَ فِي التَحَيُّرِظَلْماءَ لَيْلٍ بَعْدَ لَيْلٍ مُقْمِرِ
١١٨
مُلْقَيْنَ لا يَرْمُونَ أُمَّ الهِنْبِرِعَنْ جَرِّ هَزْلَى أَسْلَمَتْ لَمْ تُقْبَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.