الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْهَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ
٢
كَأَنَّهُ إِذْ عادَ فِينَا وَزَحَكْحُمَّى قَطِيفِ الخَطِّ أَوْ حُمَّى فَدَكْ
٣
وَقَدْ أَرَتْنَا حُسْنَها ذاتُ المَسَكْشادِخَةُ الغُرَّةِ غَرّاءُ الضَجِكْ
٤
تَبَلُّجَ الزَهْراءِ فِي جِنْحِ الدَلَكْلا تَعْذِلِينِي بِالرُذَالاتِ الجَمَكْ
٥
وَلا شَظٍ فَدْمٍ وَلا عَبْدٍ فَلِكْيَرْبِضُ فِي الرَوْثِ كَبِرْذَوْنِ الرَمَكْ
٦
فَلا تَسَمَّعْ قَوْلَ دَسّاسٍ نُزَكْوَارْعَ تُقَى اللَّهِ بِنُسْكٍ مُنْتَسَكْ
٧
وَجَوْزِ خَرْقٍ بِالرِياحِ مُؤْتَفِكْبِعاصِفٍ هابٍ وَذارٍ مُنْسَهِكْ
٨
قَدَدتُهُ قَدَّ الرِواقِ المُنْتَهَكْبِقُلُصٍ يَنْتُقْن أَقْتاد الوُرُكْ
٩
نَتْقَ المَحَالاتِ مِنَ الشِيزَى الدُمُكتَنَشَّطُ البُعْدَ بِصَدْقاتٍ رُتَكْ
١٠
تُقَطِّعُ الجُونِيَّ بِالخَرْقِ البَتِكْوَإِن أُنِيخَتْ رَهْب أَنْضاءٍ عُرُكْ
١١
رَدَّتْ رَجِيعاً بَيْنَ أَرْجاءٍ دُهُكْمِنْ خَبْط أَيْدِيهِنَّ عادِيَّ الشَرَكْ
١٢
وَحاجَة أَخْرَجْتُ مِن أَمْرٍ لَبِكْأَخْرَجْتُها مِنْ بَيْنِ تَصْريحٍ وَلَكْ
١٣
إِذَا الخُصُومُ وَرَدَتْ وِرْدَ الأَبَكّوَقَدْ أُقاسِي حُجَّةَ الخَصْمِ المَحِكْ
١٤
تَحَدِّيَ الرُومِيِّ مِنْ يَكٍّ إلِيَكّيُعْجِزُ عَنْها حِيلَةُ المَغْدِ الرَبِكْ
١٥
مِنْ دَهْو أَجْدالٍ وَمِنْ خَصْمٍ سَدِكْمِن أَشْعَريِّينَ وَمِنْ لَخْمٍ وَعَكّ
١٦
أَدْلَى بِحَقٍّ أَوْ بِكِذْبٍ مُبْتَشَكْفَقُلْتُ أَقْوالَ حَنِيكٍ مُحْتَنِكْ
١٧
يَقْصِدُ مَهْواها عَلَى خَيْرِ السِكَكْفِي مَذْهَبٍ بَيْنَ الجِبالِ وَالنَبَكْ
١٨
فِي ضاحِكِ المَطْلَعِ سَهْلِ المُنْسَلَكْوَقُلْتُ وَالأَرْحامُ شَبْكٌ ذُو شَبَكْ
١٩
يا حَكَمُ الوارِثَ مِنْ عَبْدِ المَلِكْمِيراث أَحْسابٍ وَجُودٍ مُنْسَفِكْ
٢٠
فِي القَدَمِ العادِيِّ وَالعِزِّ العَرِكْمِنْ كُلِّ زأَّارٍ وَمَخَّاضٍ عَلِكْ
٢١
لِعيصِه أَعْياصُ مُلْتَفٍّ شَوِكْمِنَ العِضاهِ وَالأَراكِ المُؤْتَرِكْ
٢٢
صَعَّدَكُمْ فِي بَيْتِ مَجْدٍ مُنْسَمِكْإِلَى المَعَالِي طَوْدُ رَعْنٍ ذِي حُبُكْ
٢٣
إِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مُنْتَهِكْبِالمَنْكِبَيْنِ وَالجِرانِ مُبْتَرِكْ
٢٤
مِنَ السِنِين وَالهَلاكِ المُهْتَلِكْمُنْجَرِدِ الحارِكِ مَحْصُوصِ الوَرِكْ
٢٥
وقَدْ عَلِمْنَا ذاكَ عِلْماً غَيْرَ شَكّْأَنَّكَ بَعْدَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَتَّرِكْ
٢٦
مِفْتاحُ حاجاتٍ أَنَخْنَاهُنَّ بِكْفَنَجِّنَا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ وَرَكّ
٢٧
فَرُبَّمَا نَجَّيْتَ مِنْ تِلْكَ الدُوَكْأَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ
٢٨
فَالذِكْرُ مِنْهَا عِنْدَنَا وَالأَجْرُ لَكْإِذ حالَ دُونِي مِصْرَعُ البابِ المِصَكْ
٢٩
أَنْ تَشْفِ نَفْسِي مِن حَزازاتِ الحَسَكْأَجْزِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيح المِسَكْ
٣٠
ذاكِيهِ نَفّاحٌ مِن الفَأْرِ الصَئِكْوَكُنْتَ تَجْزِي مِنْ نَدَى العَقْبِ المَحِكْ
٣١
وَلَسْتَ بِالخَبِّ وَلَا الجَدْبِ المَعِكْوَلَمْ تَزَلْ فِي وَعْكَةِ اليَومِ الوَعِكْ
٣٢
تَشْأَى المَحاضِيرَ بِعَدوٍ مُمَّهِكْلَيْسَ الجَوادُ المَحْضُ كَالْخَبِّ المِدَكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة