الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَايَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا
٢
وَالعَقْبُ يَعْتَزُّ الدّهِيَّ الماكِرايُجْرِي دَهارِيسَ وَدَهْراً داهِرَا
٣
وَالدَهْرُ مِنْ تَرْدادِه الأَطَاوِرَارَهْنٌ بِأَسْبابٍ تَصُورُ الصائِرا
٤
كَفَى بِتَكْرارِ اللَيالِي زاجِراوَكُلُّ ساعٍ يَجْتَبِي الذَخائِرا
٥
لَقَدْ رَأَتْنِي لا أَنِي مُسَافِراأَلْقَى رِياحَ البَرْدِ وَالأَحارِرا
٦
أَشْعَثَ نَجْدِيّاً وَمَرّاً غائِراعَنِ التَصابِي وَالغَوانِي فاتِرا
٧
وَالشَعْرَ عَنْ جَبْهَةِ راسِي حاسِراأَجْلَحَ إِلَّا قَزَعاً زَعائِرا
٨
صَدَّتْ وَيُبْدِي الكِبَرُ المَقَاذِراصُدُود أَمِّ البَوِّ أَمْسَتْ ذائِرا
٩
مِن أَنْ رَأَتْ في لِحْيَتِي القَتَائِرالاَقَى غُرابُ الراسِ ذُعْراً ذاعِرا
١٠
إِذْ نَزَلَ الشَيْبُ فَأَمْسَى نَافِرالا يُبْعِدُ اللَّهُ الغُرابَ الطائِرا
١١
فَإِنْ تَرَى فِي حَيْثُ كانَ واكِرامِنِّي بَغَاثَ الكِبَرِ الهَنابِرا
١٢
فَقَدْ أُرِي الأَدْمانَ وَالجَآذِراوَحَفْاً مِنَ الكَرْمِ عَلَيَّ ناشِرا
١٣
وَلِينَ سَحْناءَ وَجِسْماً ماطِراإِذْ مَتْنُ قَوْسِي لَمْ يُنَازِعْ آطِرا
١٤
وَقَدْ أَرَى لِي في الصِبا عَساكِراجِنِّيَ جِنٍّ أَضْرِبُ الأَسادِرا
١٥
أَكَادُ مِنْ جَهْلٍ أُحِبُّ الهاجِرافِي عُصُرٍ عِشْنا بِه أَعاصِرا
١٦
وَقَدْ ذَكَرْنا النِعَمَ الأحابِرَاوصَبْوَةً لَمْ تُنْسِنا الأَخافِرا
١٧
أَزْمان أَرْقِي الأُنَّسَ المَعاصِرارُقْيَةَ خَتَّالٍ وَطِبّاً ساحِرا
١٨
لَوْ نِيلَ زَلّالَ المَرَاقِي فادِراوالعُصْمُ دَلّاهُنَّ عَنْ مَغَافِرا
١٩
فَلَيْت أَيَّام الصِبَا عَواكِراوَلَيْتَ مُبْتاعَ الشَبابِ التاجِرا
٢٠
نُعْطِيهِ حُكْراً قَبْل أَنْ يُحاكِرافِي البَيْعِ لَوْ رَدَّ الشَبَابَ النَاضِرا
٢١
يَصْقُل أَصْقالاً تُجِدُّ الداثِراوَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطَاها خادِرا
٢٢
مِنْ وَلْقِ خِمْسٍ يَحْفِزُ الأكادِراإِذَا أَكْتَسَت أَعلامُها السَدائِرا
٢٣
مِنْ هَبْوَةٍ قُنُعَها السَمَادِراتَلَفَّعَتْ وَاجْتابَتِ البَقائِرا
٢٤
وَاجْتَبْنَ إِلَّا ناقِعاً وَسائِرامُخَفِّضاً لَوْ يَرْفَع الأَقاصِرا
٢٥
يَكْسُونَ بَطْن الأَرْضِ وَالظَواهِراغُدْرانَ ضَحْضاحٍ وَمَوْجاً مائِرا
٢٦
وَالقَيْظُ يُحْمِي شَمْسهُ الظَهائِراهَجْماً وَأَجَّاجَ سَهامٍ سَاجِرا
٢٧
تَرَاهُ مِنْ إِيقادِهِ الوَغائِرايُولِج أَرْطَى الغِينَة اليَعافِرا
٢٨
وَفِي أَلاءِ الرَمْلَةِ المَحَافِراكَلَّفْتُها العِيدِيَّةَ الزَنانِرا
٢٩
يَنْفُضْنَ لَوْثَ القَوْمِ وَالقواتِرانَفْضَ النَعامِ الزِفَف الأَزاعِرا
٣٠
دَانَى لَهُنَّ الطَّيُّ زَبْراً زابِرَاكَمَا يُعَالِي الصَنَعُ الجَدَائِرا
٣١
رَازٌ بَنَاهَا آجُراً وَآجُرَاوَقَدْ فَرَشْتُ الرَحْلَ حَرْفاً ضامِرا
٣٢
هَوْجاءَ تَمْسِي لَقَحا أَوْ عاقِراكَأَنَّها وَالأَيْنُ يُنْدِي الذافِرا
٣٣
قُرْواءُ مِنْ ساجٍ تُغَشِّي الثائِرامَشْتَقَّ مُسْتَنِّ الذُرَى وَساكِرا
٣٤
وَإِنْ خَبَطْنَ البِيدَ وَالأَسامِرامِنْ صُلْبِ قُفٍّ أَوْجَع الأَماعِرا
٣٥
نَكْبُ الحَصَى مِنْ رَهْصِهِ الجَماعِراوَمِنْ صَحَارِي بِيدِه الأَصاحِرا
٣٦
جَدْباً يُنَزِّي بُعْدُهُ الحَزاوِراتَرَى بِنَجْدَيْهِ المَهَا الغَرائِرا
٣٧
وَالعِينَ وَالأَلّالَةَ الأَواشِراوَإِن أَجَزْنا العِيسَ قَفْراً قافِرا
٣٨
ذا قُحَم أَمْسَتْ بِهِ سَوامِراشُهْباً تَشُقُّ الظُلَم الأَخاضِرا
٣٩
كَانتْ لأَجْوازِ المَلَا مَسَابِراتَنَشَّطُ الخَرْقَ انْتِشاطاً عابِرا
٤٠
بِالْقَوْمِ حَتَّى تُدْرِك الأَقاعِرامِنَ القُصَى وَالأُجَّن الأَصافِرا
٤١
بَلْ قَدْ رَكِبْتُ المَرْكَبَ المُغَامِراأَنْظُرُ مَوْلَى حُرْمَةٍ وَزائِرا
٤٢
خَلِيفَةً نَرْمِي بِهِ العَراعِراأَوْ مَلِكاً لا يُنْكِرُ المَنَابِرا
٤٣
فَأَيُّها الغَضْبانُ أَنْ يُحاوِراسائِلْ أُنُوفَ النُعَّرِ النَواعِرا
٤٤
مِنَ العِدى وَالخُنْزُوانَ الشَاخِراوَالعَبْدُ وَالمَكْثُورُ يُلْقَى صاغِرا
٤٥
تُنْبِئْكَ إِنْ آنَسْتَ لَمْحاً باصِراأَنْ قَدْ نُقِيمُ الصَعَر الأَزاوِرا
٤٦
بِمقْرَمَاتٍ تَخْدِرُ المَخَادِرايَضْغَمْن أَوْ يَخْفِقْنَ رَأْساً نادِرا
٤٧
وَبِالدَوَاهِي نُسْكِتُ النَخَاورافَاجْلُب إِلَيْنا مُفْحَماً أَوْ شاعِرا
٤٨
إِنْ كُنْتَ بِالجِدِّ إِلَيْنا ناظِرافَقَدْ رَأَيْنا العُورَ وَالأَخازِرا
٤٩
يَلْقَوْنَ تَعْوِيراً وَصَكّاً بادِرامِنَّا إِذَا الشَرُّ اكْتَسَى الأَنامِرا
٥٠
وَالحَلَقَ الماذِيَّ وَالمَغافِراوالمَشْرَفِيَّ وَالقَنَا العَواتِرا
٥١
وَالجُرْدَ يَعْلكْنَ الشَكِيمَ الثَاغِراقَدْ جَعَلَ اللَّهُ بِحَجْرٍ حاجِرا
٥٢
عَلَى المُسِيئِينَ وَمُلْكاً قاهِرامِنْ ذِي حِفاظٍ يَحْفَظُ الذَمائِرا
٥٣
دِعامَةً مِنَّا وَقَرْماً هادِراأَنْذَرَ يُبْدِي أَمْرَه النَذائِرا
٥٤
فَرَّاجَ غُمَّى لا يَنِي مُصاحِراوَإِن بَغَيْنا عِزَّ قَوْمٍ كاسِرا
٥٥
وَقَدْ شَدَدْنَا لِلْعُدَا المَآزِراسُمْنَاهُمُ غَيْظاً وَبُجْراً باجِرا
٥٦
وَقَهْبَ عِزٍّ مُصْعَباً مُخاطِرابِهِ نَدُولُ الجِلَّةَ القَياسِرا
٥٧
وَالأُسْدَ إِنْ قَاسَرْنَنَا القَساوِرالاقَيْنَ قِرْضابَ الشَبَا قُناصِرا
٥٨
إِذا شَحَا الأَشْداقَ وَالحَناجِرالَهُن أَلْقاهُنَّ في جَرَاجِرا
٥٩
كَأَنَّ مِنْ عادِيَّةٍ مَقَابِراأَوْ قَرْنَ حَيْدَى راسِهِ قبائِرا
٦٠
إِذا تَقَبَّى يَشْحَذُ المَآشِرامَجامِع الأَعْناقِ وَالقَنابِرا
٦١
ضَغْماً لِمَا نالَ وَخَلْباً عاقِرابِسَرْطَمَاتٍ تُحْسَبُ الخَناجِرا
٦٢
مارَسْنَ مِنْهُ عَرِكاً عُذَافِراكَأَنَّ أَوْجاماً وَصَخْراً صاخِرا
٦٣
وَحَيْد أَرْضامٍ عَلَى ضَمازِرالَثَّدْنَ مِن أَجْرازِهِ زَوافِرا
٦٤
وَمِخْبَطاتٍ تَكْسِرُ المَكاسِراوَالأُسْدُ تَخْشَى وَقْعَهُ جَواحِرا
٦٥
خُرْساً فَما تَسْمَعُ مِنْها زائِرايَرْهَبْنَ مِنْ صَوْلاتِهِ البَوادِرا
٦٦
قَدْ ذُقْنَ مِنْهُ عَرِكاً مُهاصِراهَوّاسَةً ذا لِبْدَةٍ هُزابِرا
٦٧
إِذا أَرَاد النَطْح أَوْ مُداسِراأَلْقَى اللُيُوثَ الحُمْسَ فِي مَجازِرا
٦٨
جَرى مَعَ الصَرعِ وَعَقراً عاقرامِن طُولِ ما جرَّرها المَجَاورا
٦٩
بَلْ قَدْ حَلَفْتُ حَلَفاً وَناذِراوَكُنْتُ وَالإِخْبارُ تُحْفِي الخابِرا
٧٠
أَبِيتُ مِنْ هَمِّي إِلَيْكَ ساهِرافَوَالَّذِي يَطَّلِعُ السَرائِرا
٧١
مِنْ حَيْثُ يَطْوِي المُضْمِرُ الضَمائِرامِنْ باطِنِ السِرِّ وَأَمْراً ظاهِرا
٧٢
ما كانَ هَجْرِي أَن أَكُونَ هاجِرامُهاجِراً مُذْ لَم أَزُرْ مُهاجِرا
٧٣
إِلَّا عَوَادٍ يَعْتَقِينَ الزائِراوَكَيْف أَنْسَى رَاجِياً وَناكِرا
٧٤
قُرْبَاكَ مِنَّا وَأَمِيراً آمِرابِسُنَّةٍ العَدْلِ وَسَيْفاً ناصِرا
٧٥
لِلّه أَرْعَى دِينَهُ مُوازِراوَلأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ آثِرا
٧٦
عَنْ طَبَع الأَطْباعِ عَفّاً طاهِرايَنْجُو مِنَ الأَمْرِ عَلَى مَعَابِرا
٧٧
صِدْقاً وَتَقْوى وَعَفَافاً ساتِراوَشِيَماً جَنَّبْنَهُ القَناطِرا
٧٨
وَإِنْ شَدَدْتَ العِقْدَ إِصْراً آصِرالَمْ تُلْقَ عِنْدَ العَهْدِ فِيهِ غادِرا
٧٩
وَإِنْ رَأَى باخِعَ كُفْرٍ كافِرامُحَكِّماً لا يَعْرِفُ البَصَائِرا
٨٠
مِمَّنْ يَرُدُّ البَغْيُ في مَحائِراتَغْيِيقَ مَنْ ضَلَّ السَبِيلَ دَاجِرا
٨١
في مُخسَراتٍ يَسْتَثِرْنَ الخاسِراوَمُسْتَسِرّاً يَرْقُبُ الدَوائِرا
٨٢
صَبَّ عَلَيْهِ اللَّهُ صَقْراً صاقراوَناسِراتٍ تُعْلِقُ المَنَاسِرا
٨٣
تَنْتَظِم الأَجْوازَ وَالكَعابِراأَوْ سِجْنَ دَوَّارٍ فَأَمْسَى دَاثِرا
٨٤
مُحْتَنِيَ البَغْيِ مُهَاناً صاغِراتَسْحَبُ رِجْلاهُ قِمِطْراً شاغِرا
٨٥
إِذا اشْتَكَى في الحَلَقِ المَحافِراشَدُّوا عَلَى أَطْرافِه المَسامِرا
٨٦
هُناكَ يَشْكُو جازِعا أَوْ صابِراوَإِنْ رَأَى في الحَقِّ خَصْماً شاجِرا
٨٧
أَعْوَجَ لا يَعْرِفُ حَقّاً فاطِرامُشْتَقَّ جَوْرٍ لَم يَدَعْهُ جائِرا
٨٨
وَإِنْ تَنَمَّى يَرْكَب الأَواعِراوَقَدْ يُصِيبُ المِخْصَرُ المَخاصِرا
٨٩
وَفْقَ صَلاحٍ وَقَضاءً قاهِراعَزْمَ امْرِىءٍ لَمْ يَرْتَدِ الدَغَامِرا
٩٠
يَأتِي بِأَمْرِ اليَسَرِ المُيَاسِراوَإِنْ رَأَى أَعْسَر أَوْ مُعاسِرا
٩١
أَلْقَى عَلَيْهِ الزَوْرَ وَالكَرَاكِراقَدْ عالَجَتْ مِنْهُ العُدَا قُناسِرا
٩٢
أَشْوَس أَبّاءً وَعَضْباً باتِراإِذا اسْتَجاشَ الطَبْخَ غَلْياً آفِرا
٩٣
دَاوَى بِأَرْضِ العِرْضِ عَرّاً باثِرابِالنَفط إِحراقاً وشَعلاً ساجرا
٩٤
وَالشَعْلُ يَشْفِي الجَرَبَ القُسابِرابَعْدَ احْتِكاكٍ يَقْشِرُ المَقاشِرا
٩٥
لَمّا رَأَى الأَضْغانَ وَالمَآئِرايَسْقِين أَمْراراً وَغَيْظاً واجِرا
٩٦
سَدَّ سَتَى النَسْجِ وَشَدَّ النائِرارَبٌّ كَفَاُ العَسْفَ وَالجَوائِرا
٩٧
ما زالَ حَتَّى وَثَّقَ الضَبائِراوَلَوَّح الأَعْداءَ صَهْراً صاهِرا
٩٨
تَراهُ يُهْوِيهمْ عَلَى مَشازِرافِي المَوْت أَوْ يَهْوُونَ عَنْ مَطامِرا
٩٩
وَإِن أَمَرَّ العُقَد الشَزائِرافي عُنْقِ عاصٍ يَجْتَنِي المَغَادِرا
١٠٠
أَعْمَى عُمَاة كَلِباً أَوْ داعِراأَلْوَى به أَوْ جاذَبَ العَتائِرا
١٠١
سُمْرَ القَنا مَلْوِيَّةً سَماهِراوَإِنْ هَوَى الهاوِي عَلَى تَراتِرا
١٠٢
لمَْ تَلْقَهُ ذاكَ الذَلُولَ العاثِرامُعاقِباً في كُنْهِه أَوْ غافِرا
١٠٣
تَرَى لَهُ في كُلِّ يَوْمٍ حاصِرَاوِرْداً مِنَ الحَقِّ وَحَقّاً صادِرا
١٠٤
وأَمْرَ جُلٍّ يَجْمَعُ المَعَاشِراإِذا أَجْتَلَت أَيّامُه المَفَاخِرا
١٠٥
مَدَّ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ شِبْراً شابِراإِلَى عُلا الأَعْلا وَضَوْءاً زاهِرا
١٠٦
كَالصُبْح أَجْلَى وَالسِرَاجَ باهِراأَنْتَ امْرُؤٌ تَعْمُرُ مَجْداً عامِرا
١٠٧
وَالأَشْرَف الأَشْرَف وَالأَخايِراوَالاَطْيَبِينَ الطِيبَ وَالاَكاثِرا
١٠٨
وَالأَكْرَمِينَ أَوَّلاً وَآخِراإِذْ حَسَبُوا الآباءَ وَالضَرائِرا
١٠٩
في عامِرٍ مَجْداً وَعِرْضاً وافِراوَسَدَّ أَيّام العُدَى المَخَاصِرا
١١٠
فَقَدْ وَسَطْتَ البَزَرَى الآبازِراأَشْرافَها وَالسادَةَ البَهازِرا
١١١
مَجْداً تَلِيداً لَسْتَ عَنْهُ قاصِرافي الإِرْثِ وَالعادِيَّةَ الجَماهِرا
١١٢
وَازدَدْتَ مِنْ قَيْسٍ عَدِيداً زاخِراطُولَ دِعاماتٍ وَضَبْراً ضابِرا
١١٣
وَالسَيْلَ ذا الدُفّاعِ وَالأَباجِراقَدْ قامَرُوا المَجْدَ فَكُنْتَ القامِرا
١١٤
أَصْبَحْتَ تَجْزِي اللَّهَ شُكْراً شاجِرامِيزانَ عَدْلٍ وَإِماماً خابِرا
١١٥
عارِفَ عُرْفٍ يُنْكِر الأَناكِرَاإِذا الأَمُورُ اعْرَوْرَتِ الأَكَابِرا
١١٦
بِمُعْضلاتٍ تُبْطِل الأَهاتِرايُنْتَجْن أو يُلْقَحْنَ شَرّاً باسِرا
١١٧
أَوْ خُضْنَ يَوْمَ الكَلِبِ المَغَامِرانَهَّضْتَ حَمّالاً بِهِنَّ جاسِرا
١١٨
وَإِنْ عَلَوْبَ الخَشَبَ الشَواجِراأَشْرَفَ سَامٍ يَرْفَعُ النَواظِرا
١١٩
يَسْتَنُّ في القَوْمِ اسْتِنَاناً ماهِرامُقْتَضِباً مِنْ قَوْلِهِ وَآثِرا
١٢٠
وَمِنْ كِتابِ اللَّهِ ذِكْراً ذاكِراجَوامِع الأَشْتاتِ وَالأَشاطِرا
١٢١
أَوْ نَجْدَةً كُنْتَ الشُجَاعَ الآصِرايَدُقُّ رُكْنَاكَ الهِقَبَّ الخاطِرا
١٢٢
إِذا أَعاد الزِيرَ وَالبَرابِرافي جَوْفِ ذِي ضَغْمٍ وَذِي أَظافِرا
١٢٣
يَتْرُكُ ما أَهْوَى لَهُ شراشِراوَحِينَ تُجْرِي يُرْزَقُ البَشائِرا
١٢٤
إِذا الجِيادُ عَمَّتِ المَحَامِراوَأَوْخَفَ العَدْوُ العَجاجَ الثَائِرا
١٢٥
أَعْطَيْتَ مِنْهُ غَيِّثاً مُثابِرَاعَفْواً وَإِنْ طاوَلْتَهُ مُهامِرا
١٢٦
بَعْدَ اغْتِراقٍ يُغْرِقُ المَحَاضِرايَحْمِي تَأَوِّي كَعْتِهِ الدَوابِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة