الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَالَتْ سُلَيْمَى ِذْ رَأَتْ حُفُوفِي

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِيمَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ
٢
أَحْدَبُ كَالمُقَيَّدِ المكْتُوفِمَا شَأْن أَعْلا رَأْسِك المَنْتُوفِ
٣
فَقُلْتُ بَيْنَ الخَفْضِ وَالتَأْسِيفِغَيَّرَ لَوْنَ اللِمَّةِ الخَصِيفِ
٤
وَدَاجِياً كَالكرْمِ ذِي القُطُوفِأَثْمَرَ فِي مَاءِ النَدَى النَطُوفِ
٥
حَفْزُ اللَيَالِي أَمَد التَدْلِيفِوَالدَهْر إِن أَضْعَفَ ذُو تَضْعِيفِ
٦
باقٍ يُدَانِي القَيْدَ لِلرُّسُوفِأَوْ نَاجِل الأَتْلافِ لِلْتَتْلِيفِ
٧
بَعد اضَطِرَابِ العُنُقِ الغِطْرِيفِفِي دَغْفَلِيِّ عَيْشِنَا المَغْدُوفِ
٨
فَقُلْ لِذَاكَ الوالِهِ المَشْعُوفِإِنَّ الَّذِي تَرْجُو مِنَ الصَدُوفِ
٩
كَالْبَرْقِ بَيْنَ القَيْظِ وَالمَصِيفِأَبْعَدَ حِلْمَ المُسْلِمِ الحَنِيفِ
١٠
سَيْبُكِ ذاتَ العِقْدِ وَالسُيُوفِبِمُقْلَتَيْ مَكْحُولَةِ الذَرِيفِ
١١
صَفْراءُ فِي بَيْضَاءَ كَالنَزِيفِتَسْقِي بِأَذْكَى مِسْكِهَا المَدُوفِ
١٢
حُرَّ المُحَيَّا لَيِّنَ الغَضْرُوفِكَأَنَّ تَحْتَ المِرْطِ وَالشُفُوفِ
١٣
رَمْلاً حَبَا مِنْ عُقَدِ الغَرِيفِإِلَى عِنَانَيْ ضَامِرٍ لَطِيفِ
١٤
عَجْزاءُ رَمْلٍ وَعْثَةُ الرَدِيفِتَجْلُو نَقِيّاً مُظْلِمَ الشُفُوفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة