الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِيقالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي
٢
عَلَيْكَ سَيْبَ الخُلَفاءِ البُجْحِغَمْر الأَجارِيِّ كَرِيمُ السِنْحِ
٣
أَبْلَجُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُحِّبِكُلِّ خَشْباءَ وَكُلِّ سَفْحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة