١
نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِوآمالُ نفسٍ همُّها غيرُ نافِدِ
٢
إذا ما نفى عنّي الكرى طولُ ليلَةٍتعَوَّدتُ منها باسم يحيى بنِ خالدِ
٣
وزيرِ أميرِ المؤمنينَ ومن لهُفعالانِ من حمدٍ طريفٍ وتالدِ
٤
من البرمكيّين الذين وجوهُهُممصابح يُطفي نورُها كلّ واقِدِ
٥
على وَجهِ يحيى غُرَّةٌ يُهتدى بهاكما يَهتَدي ساري الدُجى بالفراقِدِ
٦
تعَوَّدَ إحساناً فأصلحَ فاسِداًوما زالَ يحيى مصلِحاً كلّ فاسِد
٧
وكانت رقابٌ من رجالٍ تعَطَّلَتفقَلَّدَها يحيى كرامَ القلائِد
٨
على كُلِّ حيٍّ من أياديهِ نعمَةٌوآثارهُ محمودَةٌ في المشاهِد
٩
حياضُكَ في المعروفِ للناسِ جمَّةٌفمِن صادرٍ عنها وآخرَ واردِ
١٠
وفِعلُكَ محمودٌ وكَفُّكَ رحمَةٌووجَهُكَ نورٌ ضوؤهُ غيرُ خامِدِ
١١
بَلَغتَ الذي لا يَبلُغُ الناسُ مِثلَهُفأنتَ مكانَ الكَفِّ من كلِّ ساعدِ
١٢
فيا ربِّ زدهُ نِعمَةً وكرامةًعلى غيظِ أعداءِ وإرغامِ جاحِدِ
١٣
مَنَنتَ على أُختيَّ منكَ بنِعمَةٍصفَت لهما عذابُ المواردِ
١٤
فمن لي بما أَنعَمتَ منك عليهماوقاكَ إلهُ الناسِ كيدَ المكايدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.