١
تطلع في أُفق السعادة وَالمَجدهلال عَلا حفت بِهِ أَنجُم السعد
٢
فَقالَ سَرير الملك مَهلاً فَإِننيبِمقعده أَولى وَأَحرى مِن المَهد
٣
وَلاحَ فلاح السعد مُقتَرِناً بِهكَأَنَّهما مِن قَبل كانا عَلى وَعد
٤
فلازمه حَتّى يُفارق مَهدهإِلى أَمتن الخيل المطهمة الجرد
٥
وَيخدمه بيض الصوارم وَالقناوَينزلها مِن أَمره مَنزل العَبد
٦
أَتى رابِعاً لِلإخوة السادة الألىجَرى الملك فيهم قَبله مثل ذا القصد
٧
فَصاروا بِهِ للأَمر أَركانه الَّتييَشد بِها بُنيانه أَيما شد
٨
فَلا زال حفظ اللَه يَكلوه دائِماًوَخلد أَقصى ما يُؤمل مِن خلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.