١
وَأَسمر بابلي اللحظ أَودتلَواحظه بِقَلب المُستَهام
٢
يريك إِذا اِنثَنى غُصناً مروحاتَطلع فَوقهُ بَدر التمام
٣
تخذت الغَي رُشداً في هَواهوَلَم أَدَع المَسامع للملام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.