١
يا راقِداً ملء عَينيه يهدئهلين الفِراش وَعَين اللَه تَرصده
٢
لَو كُنت تَعلم فَوز الغانِمين غَدايا راقِداً لَيله ما كُنت ترقده
٣
وَكَيفَ تَرقد لَيلاً أَو تلذ بِهوَأَنت تَجهل ما يَأتي بِهِ غَده
٤
مَهد لِجَنبك في التقوى بِخشيتهفَلَيسَ شَيء سِوى التقوى تمهده
٥
أَلَيسَ تَرحل عَن حال وَتَتركهافاجن لِنَفسك مِنها ما تزوده
٦
فَسَوفَ تجزى بِما قدمت مِن عَمَلوَزارع الخَير في الدنيا سَيحصده
٧
يا رب راقد نوم حَشو مضجعهشوك القتاد وَلَكن لا يسهده
٨
أغفى عَلى غَير وَعد مِن منبههمَع الصباح وَيَوم الحَشر مَوعده
٩
يَوم الندامة لَو تغني نَدامتهمبيض المَوت فيهِ أَو مسوده
١٠
وَالمَرء مِن كثرَة التَسآل مُشتَغلبِقيمة هَول ما يَلقى وَيَعقده
١١
حَتّى يَقول طَويل العُمر وافرهيا لَيته كانَ ذاكَ اليَوم مَولده
١٢
قَد كانَ أَحمَد عُمر المَرء أَطوَلهفَاليَوم أَقصر عُمر المَرء أَحمده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.