الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضاءَت بِنور إِيابك الظلماءوَتَباشَرت بِقدومك الأَرجاء
٢
وَهَل البِلاد وَأَنتَ إِلا رَوضةعَطشانة وَسَحابة هَطلاء
٣
وَلَكَ البَسيط وَما حَواه مذللاتَجري جِيادك مِنهُ حَيثُ تشاء
٤
الفَتح يَقدمها وَتقدمه فَمايَدري أَمام عِندها وَوَراء
٥
فَمَن اِستَغاثك لَم يَكُن لَكَ عِندَهغَير القَنابل وَالقنا سُفَراء
٦
كَالشَّمس تَبعَث فيئها وَهَجيرهايُضحي الهَجير وَتخصر الأَفياء
٧
وَمَواكب أَردفتها بِمَواكبضاقَ الفَضاء بِها وَغَص الماء
٨
كُل البَسيطة مَضرب وَمخيملَهُم وَكُل بِحارها ميناء
٩
فبكل أَرض يَضربون قِبابهملا تنكرن قريشها البَطحاء
١٠
أَخليفة اللَه الرضى وَوليهما ضاعَ عِندك للثغور رجاء
١١
أَنتَ الَّذي ذخر الإِله لِوَقتهفي الفَتح ما وعدت بِهِ الخُلفاء
١٢
فمَضيت تنصر أَمره مُتَوَكلاًوَمَع التوكل عزمة وَمضاء
١٣
وَأَخَذت للأعداء كُل ثَنيةفَأريت كَيف تقتل الأَعداء
١٤
وَبِكُل أَزهر في الحَديد كَأَنَّمانَظمت عَلى لباته الجَوزاء
١٥
كَم صَدمة لَكَ فيهم مَشهورةفي قَفصة ريعت لَها الزوراء
١٦
في يَوم لا طرف يَجول بِفارسوَعلى جوادك هَضبة خلقاء
١٧
وَالقَتل أَزكى في الحُروب كَأَنَّماتَلد الفَوارس في الحُروب دِماء
١٨
وَمصرعين مُضرجين كَأَنَّماسكروا فَصبت فوقهم صهباء
١٩
لم يدر قبل حفيف أجنحة القطاأن الطيور بحتفهم علماء
٢٠
جَيش مِن العقبان إِلا أَنَّهُضَراء قَوم عنده سَراء
٢١
يبقرن عَن مهجاتهم وَكَأَنهننَ مِن الوَقار عَلَيهم رُحَماء
٢٢
مَن شاءَ رَبك أَن يَكن ضريحهفَلذاك ما قَد جَره الإملاء
٢٣
لَم يَبق سَيفك مِنهم من يَنبئننَ بِقتلهم وَلبيست الأَنباء
٢٤
حاشا قَليل مِنهُم لَم يَعلمواأَن المنون مِن الفرار نجاء
٢٥
ما حلمهم إِلا الأَسنة أشرعَتلظهورهم وَالصعدة السمراء
٢٦
مَتروعين مِن الكَرى فَإِن اِغتَفوالَكَ في المَنام عَلَيهم رُقَباء
٢٧
وَسَليم ما إِن أَسلَموا حَتّى دَرواأَن السلامة مِن إِسارك داء
٢٨
أَسرت جلتهم وَقدت سراتهملَم يَعترضك لَهُم فدا وَإِباء
٢٩
لَم تَرض إِلا بِالسراة غَنيمةنعم الغَنائم عمرك الأَمراء
٣٠
يهنيك يا خَير الخَلائِف غَزوةكَشَفت عَن الدين بِها اللأواء
٣١
وَاِرتج بَغداد وَماج بِغزهأَرض الشآم وَمصر وَالبَلقاء
٣٢
لِلّه أَية وجهة ما كانَ أَعظَمَ قَدرها حسمت بِها الأَدواء
٣٣
وَعَزيمة نَصر الإِله بِها الهُدىوَتَمَهدت في طَيها الأَرجاء
٣٤
فاللَّه يوزعنا لَها مِن نعمةشُكراً بِهِ تَتَضاعف النعماء
٣٥
فَعَلى عَبيدك أَن يوفوا سَعيهمشُكراً وَعِندَ اللَّه عَنهُ جَزاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأمير ابن عبد المؤمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة