١
أَرح الزميل من ان يحط وَيرحلاوَأَلج رِكابك قَد بلغت المَنزِلا
٢
وَالق الإِمام مُحمداً من يلقهيَلقَ المُنى وَيَنل بِهِ ما أَملا
٣
يَكفيك مِنهُ ضياء غُرة وَجههمَهما تَبَسم للندى وَتَهَللا
٤
أَلف السماحة وَالندى فَلِذاك ماتَلقاه إِلا ضاحِكاً مُتَهَللا
٥
يُعطي الجَزيل عَلى الدوام طَبيعةمِن غَير أَن يُشكى إلَيهِ وَيُسألا
٦
بذ الألى راموا السباق إِلى العُلاوَالمكرمات فحازَها مُتمهلا
٧
أَعيوا وَما بَلَغوا المَدى وَبَلغتهمِن غَير إِعياء وَكَعبك قَد عَلا
٨
ملك عَلَيهِ مِن التواضع هَيبةخَضَعَت لَها هام المُلوك تَذللا
٩
تَعروهم إِن أَبصَروه رَعدةمثل البغاث إِذا بَصرن الأَجدلا
١٠
وَمَع التواضع رفعة علويةوَطئت بِأَخمصها السماك الأَعزلا
١١
لَو أَن أَمر المُسلِمين يَحوطهأَحد سِواه لَظَلَّ غَفلا مهملا
١٢
جَعَل الشريعة هَديه وَإِمامهفَأَقامَها غراء واضحة الحلى
١٣
إِن راض أَمراً ذل مِنهُ صعابهوَجَلا بِصائب رَأيهِ ما أشكلا
١٤
فَهوَ المُبارك وَاِبن كُل مُباركراسي الدعائم في المَكارم وَالعُلا
١٥
قَسماً لَئن وَرث الخِلافة آخِراًلَهوَ المقدم بِالخلافة أَولا
١٦
مثل النبي مُحمد ما شانهتَأخير مبعثه وَكانَ الأَفضَلا
١٧
أَخليفة اللَه الرضى وَوليهدَعوى مُحب قَربة وَتَوسلا
١٨
وَاِبن الخَلائف وَالذين بِهَديهمزالَ الضلال عَن البَسيطة وَاِنجَلى
١٩
عذراً فَما شُغلي القَريض وَإِنَّماأملت أَياديك الثَّناء الأَجمَلا
٢٠
فَنظمته شُكراً لأنعمك الَّتيأَوليتنيها منعماً مُتَفَضِّلا
٢١
كَثرت حُسادي بِها وَتَركتهميَتَحَسرون وَيكدمون الأَنملا
٢٢
وَأمتهم غَيظاً برغم أُنوفهملا أدركوا ما أَملوه وَلا وَلا
٢٣
فَلأملأن الخافقين بشكركمما دُمت حَياً ناظِماً وَمُرسلا
٢٤
وَلأَبذلن نَفسي لَكم جُهدي وَذاجُهد المقل وَما عَسى أَن أَفعلا
٢٥
وَلأخلصن لَكَ الدعاء وَما أَناأَهل لَهُ وَلعله أَن يقبلا
٢٦
فَأَراك مَنصور اللواء مظفراوَأَرى بِسَيفك من عَصاك مقتلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.