١
أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوففَلَها عَلى رَعي النجوم عُكوف
٢
وَتَعلمت كَيفَ البُكاء فَدَمعهايربي عَلى قطر الحَيا وَينيف
٣
لم لا وَأَنت بَخيلة وَمزاركُمناء وَطَيفك لا أَراه يطيف
٤
فارعي رَعاك اللَّه حَقَّ ذِمامهفَفُؤاده بِك هائم مَشغوف
٥
قَد كانَ يَشكو مِن بعادك وَحشةإِذ مُنتَهى ما يَشتَكيه سجوف
٦
فَاليوم كَيفَ بِهِ وَدون مَزاركمللبين إِن رامَ المَزار صُروف
٧
نَصل الذميل إِلى الذميل كَأَنَّمامِن طول ما نصل الذميل حُروف
٨
بعدت دِيارك يا أُلوف كَأَنَّمانَحنُ العِراق نوى وَأَنت الريف
٩
إِن كانَ مربعنا بِغَير دِياركُمفَعَسى يَكون لَنا بِهن مَصيف
١٠
فَنقيل في تِلكَ الظلال وَللصباعبق العَبير وَللأراك حَفيف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.