الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوف

الأمير ابن عبد المؤمنالعصر الأيوبي · ٢٣٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوففَلَها عَلى رَعي النجوم عُكوف
٢
وَتَعلمت كَيفَ البُكاء فَدَمعهايربي عَلى قطر الحَيا وَينيف
٣
لم لا وَأَنت بَخيلة وَمزاركُمناء وَطَيفك لا أَراه يطيف
٤
فارعي رَعاك اللَّه حَقَّ ذِمامهفَفُؤاده بِك هائم مَشغوف
٥
قَد كانَ يَشكو مِن بعادك وَحشةإِذ مُنتَهى ما يَشتَكيه سجوف
٦
فَاليوم كَيفَ بِهِ وَدون مَزاركمللبين إِن رامَ المَزار صُروف
٧
نَصل الذميل إِلى الذميل كَأَنَّمامِن طول ما نصل الذميل حُروف
٨
بعدت دِيارك يا أُلوف كَأَنَّمانَحنُ العِراق نوى وَأَنت الريف
٩
إِن كانَ مربعنا بِغَير دِياركُمفَعَسى يَكون لَنا بِهن مَصيف
١٠
فَنقيل في تِلكَ الظلال وَللصباعبق العَبير وَللأراك حَفيف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأمير ابن عبد المؤمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة