١
إِذا يممت نَحوَ الأَحبة ناقَتيوَأعملت السير الحَثيث وَخبت
٢
وَعرست يَوم النحر في ذَلِكَ الحِمىوَرَويت مِن لُقيا الأَحبة غلتي
٣
دَعَوت لَها الرحمان بِالخصب دائِماوَأَن تبلغ الآمال فيما أَحبت
٤
وَأَعفيتها مِن كُل سَير وَرحلةوَأَطلَقتُها تَرعى الكَلا حَيث حَلَت
٥
كفاء لَما أَولت وَلَست بِبالغجَزاء الَّذي أَهدت إِلي وَأَسدَت
٦
فَقُلت لَها يا ناق بَلغت فَاِرتَعيعَلى رَغد أَو فَاِذهَبي فَتولت
٧
وَقالَت كَفاني قَد قَضيت فَريضَتيفَنَفسي إِلى مَرأى المعاطن حنت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.