١
يا مَن غَدا مؤمناً في سربهتعجبه الآمال مغتراً بِه
٢
وَالمَوت أَدنى مِنهُ مِن وَريدهوَلا يَمُر ذكره بِقَلبه
٣
وَإِن غَدَت عَلَيهِ مِنها ساعةوَهوَ مصر لَم يَتب مِن ذَنبه
٤
وَلَم يَخف وَقع الحمام بغتةلَهو جَدير بِعقاب رَبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.