الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علام تعد المقربات المذاكياوَما لك تَختار الظبا وَالعَواليا
٢
وَمِن دون ما تَبغي عداتك نازلمِن اللَه مَحتوم يبيد الأَعاديا
٣
كَأَنك وَالأَقدار قَلدت أَمرهاتُؤخر مَعزولا وَتنفذ واليا
٤
رِماح طوال أَو سِهام قَصيرةفَما شئت طعانا وَما شئت راميا
٥
أَلَيسَ الَّذي جاهَدت في نَصر دينهمعيناً بِما جاهَدت فيهِ وَكافيا
٦
وَما كانَ ذاكَ الشخص إِلا معذبانَحا عاصيا حَتّى تجنب عاصِيا
٧
وَفَرَّ فرار الدال لَما لَقيتهلأَكثر مِما كانَ مِنكَ تَلاقيا
٨
فَما شكر الأَيام إِلا بِقَدر ماتَولت لَياليه فَذَم اللياليا
٩
وَأنكر أَن الدهر يغدر بِالفَتىوَقَد كانَ غَداراً وَلَم يَك وافيا
١٠
تَبَوأ أَفعال الشقاء جَميعهافَمُستَقبلا منها وَحالا وَماضيا
١١
فَيا لَيتَ شعري هَل دَرى مَن بكى لَهعَلي أَي قسم مِنهُما كانَ باكيا
١٢
وَلَما شَكَت تلكَ الجِهات أَذى العِدىوَقَد بَلَغت فيها النُفوس التراقيا
١٣
سبرت بِأَطراف السيوف جِراحهاوَكُنت لَها طباً رَفيقاً وَآسيا
١٤
وَلَم أَرَ مثل السيف متلف أَنفسوَإِن كانَ في بَعض المَواطن شافيا
١٥
ليهن الوَرى أَن كُنت فيهم خَليفةوَمنيتها في العالمين مَساعيا
١٦
جَرى نَحوَها الأَملاك ملء عنانهموَجزت مَداها مِن عنانك ثانيا
١٧
وَيَحميك مَن تَحمي بِسَيفك دينهفَلا زلت محميا ولا زلت حاميا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأمير ابن عبد المؤمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة