١
وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابناوَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا
٢
طَوَت ما رَأَت مِن مهمه وَمَفازةوَقطعت البَيداء هَضبا وَواديا
٣
كَأَن لَها عِندَ اللقاء مَوارِداًتروي بِلُقياها نُفوساً صَواديا
٤
وَما كانَ إِلا أَن أنيخت بِمَوردأتيح لَها بَين فَراحت كَما هِيا
٥
لِقاء وَتَوديع مَعاً في اِعتِناقةكَأَن لَم يَكُن ذاكَ التلاقي تَلاقيا
٦
إِذا نَحنُ أَجهَدنا إلَيكُم ركابنافَكانَت صُروف الدهر عَنكُم عَواديا
٧
أَخا البَين إِن شِئت الوِصال تمنهفَلم يَبقَ إِلا أَن تَراهُم أَمانيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.