١
أَما وَالهَوى ما حلت قَط عَن العَهدوَإِن كانَ ما أخفيه فوقَ الَّذي أبدي
٢
وَكَيفَ بِكتماني عَن الناس حُبكُموَعِندي لَكُم مِن لَوعة الحُب ما عِندي
٣
أُلوف وَقاكَ اللَّه كُل مَساءةبِعيشك قَولي كَيفَ حالك مِن بَعدي
٤
حَفِظت ذِمامي أَم نَسيت مَوَدتيفَإِني وَحَق الحُب باق عَلى العَهد
٥
وَدادك مرعي كَما شاءه الهَوىعَلى أَي حال مِن تدان وَمِن بُعد
٦
وَقد عيل صَبري مُذ نَزَعت فها أنامَتى رمت صَبراً عَنكَ نازعني وَجدي
٧
سَلي القَلبَ عَما قلت يخبرك أنَّهبكفك رهن ما له الدهر من رد
٨
هَنيئاً لَنا اللقيا كَما تَشتَهي المُنىوَأحسن ما نَهواه في طالِع السَّعد
٩
فَتَسكُن نَفس لا يَقر قرارهاأَقامَت مِن التبريح وَالوَجد في جهد
١٠
وَيَجتَمع الآلاف مِن بَعد فرقةوَلِلَّه في ذا دائِم الشُّكر وَالحَمدِ
١١
سَلام كريا الرَّوض باكره النَّدىعَلَيكَ أَو المسك المعلل بِالوَرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.