١
أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرووَدَع عَنكَ الرصافة وَالغَميما
٢
بِحَيث الريح تعرفها اِشتياقاًوَحَيث الروض تَعرفه شَميما
٣
وَبَين الريح وَالروض اِنتِسابإِذا هبت عَلَيهِ ضُحى نَسيما
٤
لأَمر ما تَطابقت السجاياكَريم لَم يثر إِلا كَريما
٥
وَيُمسي الجَو مُكتَئِباً عَبوسافيضحي الروض مبتهجاً وَسيما
٦
أطل في وصفها وَخلاك ذموَذكرني بِها العَهد القَديما
٧
وَسَلني عَن مهى نَجد تجدنيخَبيرا ما أَردت بِهِ عَليما
٨
وَمِن عجب الأُمور أَكون لَيثالَدى الهَيجاء ثُم أَخاف ريما
٩
وَأَلقى الجَيش في الفلوات وَحديفَأوسعه وَيوسعني كلوما
١٠
وَلَكن واحد وَالجَيش خَلفيتسلم مهجتي وَغَدا سَليما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.