١
لَوم يَبث عَلى سَمعي فَيلقيهمِن غَير ما سبب أَلقاه ملقيه
٢
إِلا لأَن قَد دَرى أَني أَهيم بِمَنحازَ المَحاسِن طرا دونَ تَمويه
٣
قَد أَودَع اللَّه سر الحسن صفحتهوَنَظم الدُر وَالمُرجان في فيه
٤
فَظَلَّ يَحسدني فيهِ وَيعذلنييَقول ما اسم الَّذي تَهوى فَأَدريه
٥
فَقُلت آليت أَن لا أَفصحن بهخَوفاً مِن العَين أَن تَرنو فَتؤذيه
٦
وَقَد ذَكرت اسمه في الشعر مكتتمافَابحث عَلَيهِ فَإِني غَير مبديه
٧
فَلو تراد لما تَحويه مِن أَدَبسر البَلاغة ما أَخرجته فيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.