١
أَيا قُبةَ العَلياء حَل بِك المَجدوَحَل بِك التوفيق وَاليُمْن وَالسَّعد
٢
وَقَرت بِما تَهواه فيك عُيونناوَأنجز في لُقيا أَبي حَفص الوَعد
٣
وَحالفهُ فيكَ السرور مُخيماإِذ ما أَتى وَفد قفا إثره وَفد
٤
وَلا زالَت الأَقدار تَخدم أَمرهعَلى وفقه وَالدهر في ملكه عَبد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.