الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتركُي من تلهّفٍ وسؤالِما لنا بالأصولِ خلفَ الجمال
٢
لن نزيدَ الضياء وهجاً إذا نُدركِمَسراهُ من يدِ الآزال
٣
وبحسبي أن يغمِرَ الطيبُ قلبيلا يُبالي مَن بثَّه فأبالي
٤
ذلك العِلم للذي بسَط السهلَوشدَّ السماءَ فوق الجبالِ
٥
يهِتف الكونُ عالياً ويغنّيهوتَرنو إلى ذُراه الأعالي
٦
فالتسابيحُ لاسمِه غايةُ الدنياوقصدُ القلوبِ والآمال
٧
وانطلاقُ الأضواء من غُرَرِ الصبحصلاةٌ عميقةُ الإِبتهال
٨
وصلاةٌ ترنّح الدوحِ بالطيبوبثّ الأدغالِ للأدغال
٩
وهتافُ الينبوع يُوعِدُ بالخصبوصمتُ الصحراء تحتَ الرمِال
١٠
وغناءُ الطيورِ والفجر رَقراقوتيهُ الشَذا وحُلمُ التلال
١١
كلُ لونٍ ذكرٌ لرحمةِ كفيّهوحمدٌ له وكلُّ خيال
١٢
هو في غفوتَي إذا أنا أغفَيتُشروقٌ حلوٌ وفي صحوِ بالي
١٣
أصل ما يَغبطُ النواظرَ وردٌطيّبٍ للسؤال بعد السؤال
١٤
فاتركُي ولتَكن صلاة تعالىفي هدوء إلى ذَرَاهُ العالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح لبكي

شاعر لبناني وأديب وصحافي ومحام، عاد إلى بعبدات طفلًا في الثانية من عمره، فتلقى تعليمه في مدرستي الحكمة وعينطورة ثم في معهد الحقوق الفرنسي. جمع بين الشعر والنثر، وطبع دواوين منها «أرجوحة القمر» و«مواعيد» و«من أعماق الجبل»، إلى جانب كتاب «التيارات الأدبية الحديثة في لبنان». يعدّه الباحثون من رواد التجديد في الشعر العربي واللبناني في الربع الثاني من القرن العشرين، وقد ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية ونال أوسمة فرنسية ولب… المزيد

قصائد أخرى لـصلاح لبكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة