الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الِلَهُ بِرَحمَةٍ

سُراقة البارقيالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍوَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِ
٢
لَحَى اللهُ قَوماً عَرَّدُوا عَنكَ بُكرَةًوَلَم يَصبِرُوا لِلاَّمِعَاتِ البَوَارقِ
٣
تَوَلَّوا فَأَجلَوا بِالضُّحَى عَن زَعِيمِنَاوَسَيِّدِنَا فِى المَأزِقِ المُتَضَايِقِ
٤
فَأَنتَ مَتَى مَا جِئتَنَا فِى بُيُوتِنَاسَمِعتض عَوِيلاً مِن عَوَانٍ وَعَاتِقِ
٥
يُبَكِّينَ مَحمُودَ الضَّريبَةِ مَا جِداًصَبُوراً لَدَى الهَيجَاء عِندَ الحَقائِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُراقة البارقي

شاعر من قبيلة بارق أدرك النبي محمدًا وشهد معركة اليرموك، ثم عاش في العصر الأموي. عُرف بظرفه وحضور بديهته وحسن تفَلُّته من المآزق، فقرّبه ذلك من مجالس الملوك. هاجى جريرًا وناقضه وناقض الفرزدق، وقاتل المختار الثقفي بالكوفة وهجاه، ثم هجا الحجاج بن يوسف فطلبه، ففرّ إلى الشام وتوفي بها.

قصائد أخرى لـسُراقة البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة