١
حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُوَظَلَّلت لَحدَهُ مِنها غَماماتُ
٢
وَاِستَنشِقَن نَفحَةَ التقديسِ مِنهُ فَقَدهَبَّت مِنَ الخُلدِ لي مِنها نُسَيماتُ
٣
لَحدٌ بِهِ كُوِّرَت شَمسُ الهُدى فَكَسَتمِن أَجلِها السَبعَة الأَرضينَ ظُلماتُ
٤
يا مُهجَةً غالَها غَولُ الرَدى قَنَصاًوَأَنشَبَت سَهمَها فيها المَنِيّاتُ
٥
دُكَّت لِمَوتِكَ أَطوادُ العُلى صَعَقاًوَاِرتَجَّ مِن نَعيِكَ السَبعُ السَماواتُ
٦
قَد شَيَّعَت نَعشَكَ المُزجى إِلى عَدَنٍمِنَ المَلائِكِ أَلحانٌ وَأَصواتُ
٧
كانَ الثُرَيّا صَعيداً تَعتَليهِ وَقَدأَصبَحتَ تَحتَ الثَرى تَعلوكَ ذَرّاتُ
٨
يا رَحمَةَ اللَهِ عاطيهِ سُلافَ رِضىًتَدورُ مِنها عَلَيهِ الدَهرَ كاساتُ
٩
قَضى فَوافَقَ في التاريخِ مِنهُ جَلاًدارُ إِمامِ الهُدى المَهدِيِّ جَنّاتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.