الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُوَإِنَّ وِدادَ العَبدِ فيكَ لَصادِقُ
٢
تَمَسَّكتُ مِن عَلياكَ بِالعُروَةِ الَّتيهِيَ العُروَةُ الوُثقى إِذا عَنَّ طارِقُ
٣
عَلى جِسرِكُم يَسمو المُؤَمِّلُ لِلَّذييُؤَمِّلُ مِن دُنيا وَدينٍ يُساوِقُ
٤
وَتَنجَحُ آمالٌ تَؤُمُّ فناءَكُمفَتَرجِعُ غِبَّ المَحلِ وَهيَ غَوادِقُ
٥
فَذَكِّر بِيَ المَنصورَ تَلقَ خَليفَةًلَدَيهِ عَلى العَهدِ الوَثيقِ وَثائِقُ
٦
وَمَن هُوَ أَوفى بِالذِمامِ لِمَن غَداتَمُتُّ إِلى عَلياهُ مِنهُ سَوابِقُ
٧
فَما خابَ سَعيٌ في رِضاهُ لِخادِمٍوَلا اِنقَطَعَت لِلواطِئينَ عَلائِقُ
٨
وَإِنِّيَ عَبدٌ في رِضاهُ مُصَرِّفٌشَبابِيَ حَتّى شابَ مِنّي المَفارِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة