الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبا فارِسٍ بانَ الخَليطُ وَوَدَّعوا

عبد العزيز الفِشتاليالمغرب والأندلس · ٦٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا فارِسٍ بانَ الخَليطُ وَوَدَّعوافَقُلتُ وَوَلَّوا وَحُسنَ الصَبرِ مِنّي شَيَّعوا
٢
فَقالَ وَغَرَّدَ حادي البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصافَقُلتُ وَكادَ فُؤادي لِلنَوى يَتَقَّطَعُ
٣
فَقالَ إِلى اللَهِ أَشكو فُرقَةً مِنهُم وَقَدفَقُلتُ تَجَرَّعتُ مِن كَأسِ النَوى ما تَجَرَّعوا
٤
فَقالَ لَئِن شَرَدَ السُلوانُ عَنِّيَ بَعدَهُمفَقُلتُ فَفي صُحبَةِ المَنصورِ أُنسِيَ أُجمَعُ
٥
فَقالَ تَدورُ عَلَيهِ هالَةٌ لِقِبابِهِفَقُلتُ وَمَركَزُها قَصرُ الخِلافَةِ يَلمَعُ
٦
فَقالَ سِياجٌ بِهِ بَحرُ النَدى مُتَمَوِّجٌفَقُلتُ وَمِن أُفقِهِ شَمسُ الإِمامَةِ تَطلُعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة