الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِلَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِ
٢
وَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةًوَتَنَبَّهَت طَرَباً عُيونُ النَّرجِسِ
٣
وَأَطَلَّتِ الأَزهارُ مِن أَكمامِهاتَفتَرُّ عَن دُرَرِ الحَيا المُتَبَجِّسِ
٤
أَلقى عَلَيها الصُبحُ بِيض رياطِهِفَطَلَعنَ بَينَ مَورَّدٍ وَمورَّسِ
٥
وَسَرى النَسيمُ عَلى جَوانِبِها وَقَدحَيّا فَحيَتهُ بَخَفضِ الأَرؤُسِ
٦
وَحَبتْهُ طيبَ شَذاً كَأَنَّ أَريجَهُمِن مَدحِ ذي الشَرفِ السنيِّ الأَقدَسِ
٧
السَيِّدُ الراعي الَّذي في ظِلِّهِوَجَدتُ خِراف اللَهِ أَمنَعَ مُحرسِ
٨
هُوَ بُطرُسُ الحَبرُ المَعَظَّمُ مَن نَفَىإِيمانُ بُطرُسَ عَنهُ عَثرَةَ بُطرسِ
٩
طهُرتْ وَبرَّتْ مِنهُ نَفسٌ حُرّةٌبِشَوائبِ الأَيّامِ لَم تَتَدَنَّسِ
١٠
مُتَزَمِلٌ بِالطَيلَسانِ وَدونَهُيَبدو مِن التَقوى بِأَبهى مَلبَسِ
١١
لَم تَأخُذِ الغَفلاتُ مِنهُ مُقلةًسَهِرَت لَتَنبيهِ العُيون النُّعَّسِ
١٢
هَذا إِناءُ الحِكمَةِ البَرِّ الَّذيبِبِهاءِ أَنوارِ المُهَيمنِ قَد كُسِي
١٣
بَحرٌ تَدَفَقَ بِالزُلالِ وَجاءَنابِأَجَلَّ مِن دَرِّ البِحارِ وَأَنفَسِ
١٤
ذَربُ النُهى بَرَزَت أَهلَّةُ فكرِهِفَرَمى خُطوبَ الدَهرِ عَن مثلِ القِسِي
١٥
ماضي اليَراعةِ حينَ نَكَّسَ رَأسَهاعَنَتِ الصِعابُ لَها بَرَأسٍ مُنكِسِ
١٦
يَجلو الحَقائقَ مِن ستورِ خَفائهاكَالصُبحِ يَنزَعُ مِن قتامِ الحِندِسِ
١٧
وَإِذا تَصدّرَ قائلاً في مَجلسٍأَلفَيتَ قِسّاً ضِمنَ ذاكَ المَجلسِ
١٨
وَإِذا اِرتَقى فَوقَ المَنابِرِ خَشَّعَتْكَلِماتُهُ قَلبَ الجَمادِ الأَملَسِ
١٩
وَهَديتَهُ كَلِماً لَقَد يَمَّنتُهابِمَقامِ مِحرابٍ لَدَيهِ مُقَدَّسِ
٢٠
لا زالَ يَزدانُ الثَناءُ بِذكرهِمِثل الطِراز يَزينُ ثَوبَ السُندُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة