١
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِقَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي
٢
تِلكَ القَوافي الَّتي كَالزَهرِ قَد طَلَعَتتَزهو بِثَوبِ طِرازٍ باهرٍ الطُّرُقِ
٣
مِن كُلِّ عَذراءَ وَافَت تَنجَلي فَجَلَتكَأساً أَصَبتُ بِها سُكراً فَلَم أُفِقِِ
٤
أَطَلتها أَسود القَلبِ الَّذي فَتَنَتفَكانَ مِن حاسِديهِ أَسوَد الحَدقِ
٥
رَبيبةٌ علِقَ القَلبُ الشَجِيُّ بِهاوَإِنَّما خُلقَ الإِنسانُ مِن عَلَقِ
٦
أَهدى بِها بارعُ الأَوصافِ باهِرُهاماضي بَنان كَمَرِّ البَرقِ مُنطَلقِ
٧
فَتىً لَقَد باتَ بِالآدابِ مُشتَغِلاًوَباتَ أَمثالَهُ بِاللَهوِ وَالنَزقِ
٨
ذَكيُّ قَلبٍ بِنارِ الحلم مُتّقدٌجَرى بنَطقٍ كَسَيلِ المُزنِ مَندَفقِ
٩
وَحَبّذا في الفَتى حِلمٌ يَزيِّنُهُوَفودُهُ غَيرَ تالٍ سورةَ الفَلَقِ
١٠
فَما كمَالُ الفَتى بِالشَيبِ في شعرٍلَكِن كَمالُ الفَتى بِالشيبِ في الخُلُقِِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.