الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُنا

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُناوَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
٢
رَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُوَجُبتُهُ فَكَأَنَّ النَجمَ جائِبُهُ
٣
بِكُلِّ ذي ميعَةٍ جَدَّ الوَجيفُ بِهِفَاِنهَدَّ غارِبُهُ وَاِنضَمَّ حالِبُهُ
٤
وَباتَ يَنهُبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍكَأَنَّهُ لاعِبٌ طابَت مَلاعِبُهُ
٥
حَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُوَأَدبَرَ اللَيلُ مُخضَرّاً شَوارِبُهُ
٦
وَإِنَّما النَجحُ في لَيلٍ تُرادِفُهُإِذا تَأَوَّبَ أَو صُبحٌ يُواكِبُهُ
٧
وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُوَذاهِبَ المالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
٨
وَلا أَهابُ عَظيماً حينَ يَدهُمُنيوَلَيسَ تَغلِبُ شَيئاً أَنتَ هائِبُهُ
٩
حُلوَ حَلاوَةَ وَصلٍ عادَ فائِتُهُمُرَّ مَرارَةَ حَقٍّ حَلَّ واجِبُهُ
١٠
أَخو عَزائِمَ لا تَفنى عَجائِبُهاوَالدَهرُ ما بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
١١
تُقضى مَآرِبُهُ مِن كُلِّ فائِدَةٍلَكِن مِنَ المَجدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
١٢
أَفادَهُ العِزَّ آباءٌ ذَوُو كَرمٍوَزادَهُ الخُلُقُ المُخضَرُّ جانِبُهُ
١٣
لَقَد فَضَلتَ كِرامَ الناسَ كُلَّهُمُفَهُم مَناسِمُ مَجدٍ أَنتَ غارِبُهُ
١٤
يا لَيتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُدَهرٌ مَساعيكُمُ فيهِ مَناقِبُهُ
١٥
وَحينَ أَرضَيتُمُ كُنتُم نَوافِلُهُوَأَنتُمُ حينَ أَسخَطتُم نَوائِبُهُ
١٦
مِنكُم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُوَلِلحَوادِثِ قَرنٌ لا تُغالِبُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة