الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُكَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
٢
وَإِنَّ لِكُلِّ صالِحَةٍ فَساداًكَذاكَ لِكُلِّ فاسِدَةٍ صَلاحُ
٣
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌوَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
٤
وَقَد تَأتي وَأَوجُهِها صِباحُكَما تَأتي وَأَوجُهِها قِباحُ
٥
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌوَلِلدُنيا اِنغِلاقٌ وَاِنفِتاحُ
٦
فَلا تَجزَع لَها وَاِصبِر عَلَيهافَإِنَّ الصَبرَ عُقباهُ النَجاحُ
٧
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَتفَمَقرونٌ بِها الفَرَجُ المُتاحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة