الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَم حاجَةٍ أَنزَلتُهابِكَريمِ قَومٍ أَو لَئيمِ
٢
فَإِذا الكَريمُ مِنَ اللَئيمِأَوِ اللَئيمِ مِنَ الكَريمِ
٣
سُبحانَ رَبٍّ قادِرٍقَدَّ البَرِيَةَ مِن أَديمِ
٤
فَشَريفُهُم وَوَضيعُهُمسِيّانِ في سَفَهٍ وَلَومِ
٥
قَد قَلَّ خَيرُ غَنِيِّهِمفَغَنِيُّهُم مِثلُ العَديمِ
٦
وَإِذا اِختَبَرتَ حَميدَهُمأَلفَيتُهُ دونَ الذَميمِ
٧
لا تَندُبَنهُم لِلصَغيرِمِنَ الأُمورِ وَلا العَظيمِ
٨
اُنظُر إِلى كِبَرِ الجُسومِ وَلا تَسَل دَفعَ الجَسيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة